تفسير سفر الرؤيا - قداسة البابا شنودة الثالث


تفسير سفر الرؤيا لقداسة البابا شنوده الثالث






للأستماع

العظه الاولي


العظه الثانيه


العظه الثالثه


العظه الرابعه


العظه الخامسه


العظه السادسه


العظه السابعه


العظه الثامنه


العظه التاسعه


العظه العاشره


العظه الحادية عشر


العظه الثانيه عشر


العظه الثالثه عشر


العظه الرابعه عشر


العظه الخامسة عشر


العظه العشرين


العظه الواحد والعشرون


العظه الثانيه والعشرون


العظه الثالثه والعشرين


العظه الرابعه والعشرين


العظه الخامسه والعشرين


العظه السادسه والعشرين


العظه السابعه والعشرين


العظه الثامنه والعشرين


العظه التاسعه والعشرين


العظه الثلاثون


العظه الواحد والثلاثون


العظه الثانيه والثلاثون


العظه الثالثه والثلاثون


العظه الرابعه والثلاثون


العظه الخامسه والثلاثون



تفسير سفر الرؤيا - قداسة البابا شنودة الثالث
 

ألبوم عيد ميلاد دبدوبي - فريق اطفال يوبال

ألبوم يسوع فى بيتنا - للأطفال - فريق الحياة الأفضل

ألبوم لعبه مش هزار - للاطفال - فريق الحياة الافضل

ألبوم منقوش فى كفك - للاطفال - كورال العدرا والملاك


ألبوم منقوش فى كفك - للاطفال - كورال العدرا والملاك













ألبوم مغامرة فى البحر - للأطفال - فريق الحياة الافضل

ألبوم مغامرة فى البحر - للأطفال - فريق الحياة الافضل





إذا ربي إداني كتير.mp3

ارد ايه للى فداني.mp3

اللي خلق السما والنور.mp3

بعد ما كنت عبد أسير.mp3

جلس الرب يسوع.mp3

خللي بالك يا عيني.mp3

دايما بسأل نفسي.mp3

ربي حبيبي ليك بصلي.mp3

زي ما موسى في البرية.mp3

شكرا شكرا لله.mp3

صا صا صموئيل.mp3

طوبى للي يسمع.mp3

طول ما انا ماشي.mp3

عايز أخبر عايز أقول.mp3

عايز أرتل بس بقوة.mp3

عايشين ليسوع في كل حياتنا.mp3

عندي حكاية.mp3

مين ساكن في قلبك مين.mp3

يا ناس أنا قلبي اختار.mp3

يسوع زي السكر.mp3


ألبوم دبدوبي فى البحر - فريق اطفال يوبال

برنامج النهاردة واليوم الثالث لعيد الصليب المجيد

برنامج النهاردة
اليوم الثالث من أيام عيد الصليب المجيد ( 19 تـــوت)

تذكار إصعاد القديس غريغوريوس البطريرك الأرمني من الجب ( 19 تـــوت)

القس أنجيلوس جرجس
كاهن كنيسة جوارجيوس والأنبا أنطونيوس مصر الجديدة







https://www.youtube.com/watch?v=vMWZ5u894Wg





النهاردة: ثالث يوم عيد الصليب .. 19 توت
يتم الإحتفال بعيد الصليب يوم 10 برمهات يوم واحد فقط لأنه داخل الصوم الكبير ، لكن فى 17 توت العيد الثانى للصليب
 نحتفل ثلاثة أيام لأننا نستطيع ان نصلى فرائحى فيه ،
وطقس اليوم الثالث الالحان شعانينى فرائحى ،

وأيضاً نحتفل اليوم بإصعاد القديس غريغوريوس البطريرك الأرمني من الجب
 وهذا الذي صار شهيدا بغير سفك دم.
 ذلك انه جعل نفسه عبدا في بلاد أرمينية
أيام الملك تريدانه حوالي سنة 270 م. وكان هذا الملك غير مسيحي. ولما دخل هيكل
الأصنام ليبخر لها استدعى القديس ليبخر معه فلم يقبل. فعذبه بأنواع العذاب القاسية، وأخيرا ألقاه في جب فارغ..
فأقام القديس فيه خمس عشرة سنة. وكانت بجانب الجب أرملة عجوز أبصرت في رؤيا من يقول لها:



اصنعي خبزا وألقيه في هذا الجب. فاستمرت. تفعل هكذا خمس عشرة سنة.
 وحدث أن أمر الملك بقتل العذارى أربسيما وغباتا وصاحباتهما،
ولأنه كان يريد الزواج من القديسة أربسيما فقد حرن جدا لقتلها،
وأصابه مرض عضال لم يشفي منه إلا بعد أن رأت أخته في منامها
من يقول لها ان لم تخرجوا غريغوريوس من الجب لا يبرأ أخوك.
فاصعدوه من، الجب وصلي على الملك فشفى من أمراضه.
 شفاعته تكون معنا.
ولربنا المجد دائما أبديا. أمين.




الصليب علامة الانتصار

الصليب




الصليب هو موضع الحب الإلهي للبشرية جمعاء، حيث أظهر الله قمة محبته لنا فبذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية (يو 3 : 16).
فكلمة الصليب تعنى كل عمل الفداءالذي أكمله الرب يسوع بموته، فهو مات لأجل خطايانا مسمراً على صليب العار لكي يهبنا حياة المجد والفخار.
كما أن كلمة الصليب تعني عمل المصالحة، صالح السماء مع الأرض، صالح اليهود مع الأمم، بل وصالح الكل لنفسه عاملاً الصلح بدم صليبه.
والصليب هو علامة الانتصار حيث جرد الابن الحبيب قوات الشر الروحية من رياسات وسلاطين شيطانية جهاراً ظافراً بهم فيه (في الصليب)، ماحياً صك إدانتنا الذي كان ضداً لنا مسمراً إياه بالصليب.
وكلمة صليب تدل على أداة التعذيب والعقاب والإعدام المصنوعة من عمود خشبي يعلق عليه الشخص حتى يموت من الجوع والإجهاد. وقد تطور الصليب حتى أخذ الشكل المألوف لنا في عصر الرومان فصار مكونا من عمود خشبي مثبتا في طرفه الأعلى خشبه مستعرضة لتشد عليها يدي المصلوب وتسمر بها، أو تربط بالحبال.
 
رموز الصليب في العهد القديم
ذبيحة هابيل الصديق
كانت ترمز الي ذبيحة المسيح المحروقه علي الصليب وكانت مقبوله عند الله. احبنا المسيح ايضا وأسلم نفسه لأجلنا قربانا وذبيحة لله رائحة طيبة (أفسس 5 : 2)
 
ذبيحة اسحق
الذي قدم ذاته للموت هو رمز لذبيحة الصليب حيث بذل الرب يسوع نفسه كرائحة ذكية لله أبيه (فيلبي2: 6) اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله لكنه اخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس واذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب لذلك رفعه الله ايضا واعطاه اسما فوق كل اسم.

المسيحية والصليب - لنيافة الأنبا يؤانس أسقف الغربية

Coptic Library

المسيحية والصليب

لنيافة الأنبا يؤانس






تقديم :

المسيحية والصليب أمران متلازمان ، وصنوان لا يفترقان .. فأينما وحينما يرى الصليب مرفوعا أو معلقا ، يدرك المرء أنه أمام مؤسسة مسيحية أو مؤمنين مسيحيين ..
ولا عجب فالصليب هو شعار المسيحية ، بل هو قلبها وعمقها ...
لقد تأسست المسيحية على أساس الصليب وبالصليب .. ولا نقصد بالصليب قطعتى الخشب أو المعدن المتعامدتين ، بل نقصد الرب يسوع الذى علق ومات على الصليب عن حياة البشر جميعا ،
والخلاص الذى أتمه ، وما صحبه من بركات مجانية ، نعم بها البشر قديما ، وما زالوا ينعمون ، وحتى نهاية الدهر ...
والفكرة الشائعة عن الصليب أنه رمز للضيق والألم والمشقة والأحتمال .. لكن للصليب وجهين :
وجه يعبر عن الفرح ، ووجه يعبر عن الألم .
ونقصد بالأول ما يتصل بقوة قيامة المسيح ونصرته .. ونقصد بالثانى مواجهة الإنسان للضيقات والمشقات .. ويلزم المؤمن فى حياته أن يعيش الوجهين ، ويختبر الحياتين ...
بالنسبة للمؤمن المسيحى ، فإن الصليب بهذه المفاهيم ، هو حياته وقوته وفضيلته ونصرته .. عليه يبنى إيمانه ، وبقوة من صلب عليه يتشدد وسط الضيقات وما أكثرها ..
هذا ما عناه القديس بولس الرسول بقولـه :
" ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع ، الذى من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب ، مستهينا بالخزى .. فتفكروا فى الذى احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه لئلا تكلوا وتخوروا فى نفوسكم " ( عب 12 : 2 ، 3 ) .
ملايين المؤمنين فى انحاء العالم عبر الأجيال حملوا الصليب بحب وفرح ، وأكملوا مسيرة طريق الجلجثة ، فاستأهلوا أفراح القيامة ...
هذا بينما عثر البعض فى الصليب ، وآخرون رفضوا حمله ، فألقوه عنهم ..






ولم يكن مسلك هؤلاء وأولئك سوى موتا إيمانيا وروحيا لهم " نحن نكرز بالمسيح مصلوبا ، لليهود عثرة ولليونانيين جهالة . وأما للمدعوين يهودا ويونانيين ، فبالمسيح قوة الله وحكمة الله " ( 1 كو 1 : 23 ، 24 ) .

يتم التشغيل بواسطة Blogger.