ما هم الملائكة؟ وكم عدد رؤساء الملائكة، وما هي أسمائهم؟

ما هم الملائكة؟
وكم عدد رؤساء الملائكة،
وما هي أسمائهم؟








كلمة "ملاك" تعني "رسول". وللملائكة أجسادًا لطيفة من النار أو الهواء (دانيال 7،6:10؛ متى 3:28؛ مرقس 5:16؛ لوقا 4:24؛ أعمال الرسل 10:1؛ 7:12؛ سفر الرؤيا 1:10). والملائكة أكثير اقتدارًا وقوة وسرعة ونشاطًا من الإنسان، وهم أقدر معرفة على معرفة الأشياء، وأسرع إلى الوصول إلى حقائق الأمور من الإنسان.

والملائكة لا يمرضون ولا يضعفون، ولا ينامون ولا يموتون، لأنهم كائنات روحانية. ولا يحتاجون إلى زمن كبير في انتقالاتهم، ولا يتزوجون..

وقد خلقهم الله قبل خلقة الإنسان في اليوم الأول (حيث خلق الله النور والملائكة من نور). وقد سقط بعضهم بخطيئة التكبر وأصبحوا شياطين، ومنهم الرئيس "لوسيفر" زهرة بنت الصبح.


والملائكة ثلاث طغمات:

الأولى: السارافيم – الكاروبيم – العروش

الثانية: القوات – السلاطين – السيادات

الثالثة: الرياسات – رؤساء الملائكة – الملائكة



أما عن رؤساء الملائكة، فهم سبعة (رؤ2:Cool، (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) وقد ذكر الكتاب المقدس ثلاثة منهم، أما الأربعة الآخرين فقد جاء ذكرهم في كتب التقليد في الكنيسة القبطية وخصوصًا كتاب التسابيح المُسمى "الإبصلمودية"، وترتيبهم كالآتي:

1- ميخائيل

2- جبرائيل (غبريال)

3- رافائيل (روفائيل)

4- سورئيل (سورييل – سوريال)

5- سداكيئيل

6- سراثيئيل

7- أنانيئيل (أنانييل)


إسكتش أعظم حب




 إسكتش أعظم حب من حفلة عيد الميلاد في كاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي


إسكتش أعظم حب الجزء الأول

https://www.youtube.com/watch?v=YBQXbeSSdr4
 


إسكتش أعظم حب الجزء الثاني



إسكتش أعظم حب الجزء الثالث



إسكتش أعظم حب الجزء الرابع


https://www.youtube.com/watch?v=tPmaf4YuytA





الاسرة المسيحية المباركه - البابا الانبا تواضروس

الاسرة المسيحية المباركه - البابا الانبا تواضروس




البابا الانبا تواضروس الاسرة المسيحية المباركة


https://www.youtube.com/watch?v=EUjAWwe7p24











تحديات الأسرة المسيحية - لأبونا داود لمعي

تحديات الأسرة المسيحية
لأبونا داود لمعي







تحديات الأسرة المسيحية.mp3

http://www.4shared.com/mp3/zJtZaJ7Jce/___online.html



ألبوم يوم عايشينو في مدينة أطفالينو - فريق أطفالينو

ألبوم دبدوبي فى البحر - فريق اطفال يوبال

قصة صورة البابا كيرلس بدون شال

قصة صورة البابا كيرلس بدون شال




يحكى أبونا رافائيل :

كنت لما أروح أجيب تونية البابا من الدولاب الخاص بيه
كنت ألمح صورتين بس مش مفسر أيه اللى فيهم بالظبط
لأن هيبة البابا كانت بتخلينى أدخل أوضته بكل خشوع
و فضلت مدة طويلة... لغاية ما قداسة البابا نادانى و حس أنى عايز أعرف فيهم أيه ... و قالى : "روح يا ابنى هاتلى الصورتين من الدولاب"
فجيبتهم له و قالى مين دا ... فركزت فيهم و لقيتهم شبهه و و أستغربت أنه شعره باين فيهم لأنه ماكانش بيبين ... فقالى " هأحكيلك قصتهم يابنى : "
زمان جالى واحد مصور صديقى فى اليوم اللى قبل الرسامة و قالى
" أنا عايز أخدلك كم صورة يا سيدنا عشان بكرة الدنيا هتكون زحمة "
فصورنى كذا صورة عشان الجرايد ... و فى الآخر حبيت أديله ظرف فيه فلوس عشان تعبه معايا و دا أكل عيشه ... فقالى : " لا يا سيدنا أنا عايز طلب تانى " فسألته : عايز أيه يا ابنى ... فقالى : "نفسى أصورك من غير الشال " فرفضت طبعاً و قولتله : "مش هينفع يابنى " بس فضل يلح عليا ... فوافقت بشرط أنه مايعرضهمش إلا بعد نياحتى ...

و يحكى أبونا رافائيل : أنه بعد النياحة كانوا صورتين ... واحدة منظر من الجنب و التانية منظر أمامى ... واحدة منهم أتعرضت فى المزار و التانية أخدها إمبراطور أثيوبيا هيلاسلاسى اللى لما شافها فضل يحضنها و يبكى لأنه كان حبيبه و كان أول مرة يشوفه من غير الشال
بركة شفاعته تكون معنا آمين

ملاك من أمريكا

ملاك من أمريكا




كانت المناقشة حامية جداً ، الجميع متحمس ويشترك برأيه فى نظام رغم العدد ال كبير الذى يزيد على خمسمائه شاب ، من الفتيان والفتيات ، أتوا من كل الكنائس المجاورة إلى نيوجيرسى فى أمريكا للمشاركة فى هذا المعسكر الكبير ، وكان حاضراً معنا نيافة " الأنبا موسى " أسقف الشباب . فبدأ بعض الفتيان والفتيات فى طرح أسئلة عن سبب منع التحرر والاختلاط فى الكنيسة ، وعن معارضة حفلات الرقص ... خاصة حفلة التخرج من المدارس الثانوية .
وهاجموا الكنيسة واتهموها بالتشدد وعدم مسايرة الواقع وشعرت بحزن وبمرارة شديدة تجاه هؤلاء الفتيان والفتيات الذين نشأوا فى مجتمع أمريكا المفتوح .
وأحسست بالإحباط واليأس فكيف سأتعامل معهم ، وكيف سأخدمهم وأنا لى أقل من شهر فى الولايات المتحدة الأمريكية ، بالتأكيد سيقولون أنى متخلف أو من كوكب أخر .

البصر للعميان

البصر للعميان لويس برايل


مُنذ أقل من مائة وخمسين سنة، في حانوت صانع سروج، جلس ولدٌ صغيرٌ عُمره ثلاث سنوات يلعب. كانت لعبته المحّببة تقليد والده. فكثيراً ما رأى والده يشق الجلد السميك إلى أشرطة طويلة بسكّينه الحاد، وكان يُعجب بقوّة والده في هذه العملية، وأراد أن يقلّد والده. وبما أن السكين لم تكن في متناول يده فقد استعاض عنها بالمخراز. وجد قطعة جلد قديمة فأمسك بها وحاول أن يُحدث ثُقباً فيها بالمخرز كما كان أبوه يعمل.
كان الجلد قاسياً وكانت قوّة الولد محدودة، لكّنه أخذ يضغط بالمخرز بكل قوّته، وفجأة أفلت الجلد منه وطار المخرز من يده إلى فوق، ودخل في عين الغلام. سمع والداه صراخه، فأتيا وحملاه إلى الطبيب، لكن الطبيب أكّد لهما أنَّ العين فُقدت وأنَّ الأخرى ستُفقد حتماً. وهكذا كان.
كانت السنوات التي تلت هذا الحادث سنوات قاتمة على الغلام المسكين. لم يكن من السهل أن يعيش في ظلام دائم. كانت له تعزية واحدة، إذ وعده أبوه أنّه حالما يبلغ السن المطلوب، سيدخل مدرسة العميان. جاء اليوم أخيراً والتحق لويس برايل بمدرسة العميان في باريس وانتهت أيامه المُظلمة. في المدرسة برهن على أنه طالب نبيه مُجتهد، فاستطاع في وقتٍ قصير أن يقرأ الحروف القائمة التي كانت مستعملة في ذلك الوقت للعميان. كذلك ظهر أنه يملك موهبةً فذّة في الموسيقى. وعندما بلغ الخامسة عشرة نبغ في الموسيقى حتى أنه استطاع بكل سهولة أن يحصل على وظيفة عازف في إحدى كنائس باريس. كذلك خطا خطوات واسعة في الرياضيات والجغرافيا والجبر وغيرها حتى أنه عُيّن أستاذا في المدرسة التي دخلها منذ سبع سنوات وهكذا ضَمِنَ مستقبله ورأى والداه وأصحابه مستقبله المجيد الناجح.
على أنَّ طموح برايل لم يقف عند هذا الحد. فقد دفعه عمله المدرسي إلى الشعور بالحاجة إلى طريقة أبسط لتعليم العميان. كان عددٌ قليل من طلبته العميان يملكون الكفاية للتعلّم، إذ كان معظمهم يستصعب قراءة الحروف القائمة.
عمل برايل بصبر كبير وحاول اكتشاف طريقة أبسط للقراءة والكتابة للعميان. تذكّر أنّه عندما عجز، وهو طفل، عن إدخال المخرز في الجلد فإنّ رأس المخرز استطاع أن يُبرز نقطة في الجانب الآخر منه. لذا عاد إلى المخرز والجلد لا ليلعب بهما بل ليقوم بعمل في غاية الأهمّية. فقد عمل لساعات طويلة يرسم بالمخرز والجلد هذه النقط في مجموعات غريبة. وهكذا اخترع مجموعات صغيرة من النقط تقوم مقام الحروف الأبجدية، ومزيجاً من مجموعات نقط هي بمثابة مقاطع وكلمات صغيرة. وهكذا استطاع بالتدريج أن يخترع لغة للعميان تمكّن تلاميذه من سرعة الكتابة وسهولتها.

كان عمر برايل آنذاك 21 سنة فقط، وكانت طريقته بالطبع فيها كثيراً من النقائض، لكن الناس أدركوا أن ذاك الأستاذ الأعمى قدّم لزملائه العميان خدمة لا تُقدّر.

العبرة : كن صبوراً على ما هو موجود بحياتك لأنه من الممكن ان تكون قدرتك في ضعفك و تُنشئ قوة كبيرة من الضعف الموجود لديك ، حكمة الله حي التي تسيطر على المكان لتكون المحبة هية الهدف الأساسي.

إمتحان الشياطين

إمتحان الشياطين



يقوم لو سيفورس(وهو اسم رئيس الشياطين) بامتحان للشياطين المتدربين قبل أن يرسلَهم إلى الأرض ليجربوا الناس। وذات يوم، أنهى ثلاثة شياطين المساق التحضيري لتجربة الناس، ومثلوا أمام رئيسهم لتقديم الامتحان النهائي.
دخل الشيطان الأول غرفة الامتحان،فسأله لو سيفورس: "قل لي كيف ستجرّب البشر؟" فأجاب: "سأقول لهم أن الله غير موجود وأنه اختراع رجال الدين،وسأستعمل مختلف الوسائل لأقنعهم بذلك".فقال له لو سيفورس: " أنت راسب في الامتحان، عُد إلى الدراسة مجدداً".
ثم دخل الشيطان الثاني، فسأله رئيس الشياطين نفس السؤال، فأجاب: "سأقول للناس أن الله موجود، لكن الوصايا ليست من الله، بل هي اختراع البشر، لذا عيشوا كما تريدون واسرقوا وانهبوا وازنوا واقتلوا". فقال له لو سيفوروس:"أنت راسب في الامتحان، عد إلى الدراسة مجدَّداً"
.ثم دخل الشيطان الثالث و كان أخبثهم،فطرح عليه رئيس الشياطين نفس السؤال، فأجاب الشيطان: "سأقول للناس أن الله موجود وأن الوصايا منه ويجب المحافظة عليها، لكن لابد من فترات راحة للإنسان يضع الوصايا على الرف مؤقّتاً و يفكّر في نفسه، "يوم لك ويوم لربك". فقال له لو سيفورس:"أحسنت، اذهب وجرّب بني البشر،


يتم التشغيل بواسطة Blogger.