ولد القديس سنة 1735 م بقرية النخيلة - محافظة أسيوط.. ودعى إسمه يوسف .. إشتاق الى حياة الرهبنة فقصد دير القديس العظيم الأنبا أنطونيوس وكان عمره 25 سنة .. رسم راهبا بإسم يوسف الأنطونى سنة 1760 م وعاش حياة النسك والعبادة وإهتم بدراسة المخطوطات إذ كان محباً للقراءة والبحث ثم رسم قساً ثم قمصاً. فى سنة 1790 م اخذه البابا يؤانس الـ 18 البطريرك الـ 108 تلميذاً خاصاً. فى سنة 1791 م تمت سيامته أسقفاً على كرسى جرجا وأخميم بإسم الأنبا يوساب فكان مثالاً للمعلم الصالح. أهتم بحياة التعليم والعظات وكتابة المقالات التعليمية . من أشهر كتاباته كتاب سلاح المؤمن وكتاب الدرج .. أسند إليه البابا يوأنس مهمة تعليم الشعب العقيدة والرد على المكاتبات اللاهوتية والعقائدية. إشتهر بكثرة عظاته ومن شدة تقشفه كان صوته يصاب ببحة فى نهاية عظاته فأشتهر بإسم الأنبا يوساب الأبح. لما تمت أيامه إنتقل من هذا العالم عن عمر 91 وكان إنتقاله فى أحضان دير القديس العظيم الأنبا أنطونيوس فى 17 طوبه سنة 1542 للشهداء - 24 يناير سنة 1826 م . مازال جسده الطاهر متماسكاً موضوعاً بالمقصورة الزجاجية بكنيسة الأباء الرسل بالدير. بركة صلواته تكون مع جميعنا اميــــــــ + ـــــــن
يوجد جسد القديس الانبا يوساب الابح معلم اللاهوت فى دير الانبا انطونيوس فى البحر الاحمر - مصر ويعرف ان القديس كان اسقفاً لمدينة جرجا و اخميم - وتنيح فى 1826 عن عمر 91 عام .. وجسد القديس لم يتحلل حتى الان وتحدث بواسطته معجزات كثيرة ممجدين فيها اسم رب المجد يسوع المسيح
https://www.youtube.com/watch?v=A6OEFtCztTo
https://www.youtube.com/watch?v=9wgPkUJD6Ws
يوجد جسد القديس الانبا يوساب الابح معلم اللاهوت فى دير الانبا انطونيوس
فى البحر الاحمر - مصر ويعرف ان القديس كان اسقفاً لمدينة جرجا و اخميم
- وتنيح فى 1826 عن عمر 91 عام .. وجسد القديس لم يتحلل حتى الان وتحدث
بواسطته معجزات كثيرة ممجدين فيها اسم رب المجد يسوع المسيح
سيامة القديس الانبا يوساب الابح أسقفًا على كرسي جرجا وأخميم:
............................................... بعد نياحة أسقف كرسي جرجا وأخميم استدعاه البابا وأبلغه برغبته في سيامته
أسقفًا، فاعتذر لكثرة أعبائه وزهده في المناصب، إلا أن البابا قام برسامته
رغمًا عن إرادته باسم الأنبا يوساب وذلك في سنة 1791 م.
وعندما وصل إلى مقر كرسيه في مدينة جرجا قام بافتقاد شعبه وأخذ يطوف البلاد
شرقًا وغربًا، لمعالجة بلبلة أفكار الكثيرين من البسطاء، نتيجة عمل
الإرساليات البابوية الرومانية. وكان يدخل القرى والنجوع ليشرح حقائق
الإيمان الأرثوذكسي وتثبيت الشعب على الإيمان السليم. فاستقرت الأرثوذكسية
في قلوب المؤمنين، وتمكن من إبطال بعض العادات الرديئة خاصة أثناء الصلاة،
فأحبه الجميع وصار سبب بركة للكثيرين.
كان رحومًا بالفقراء، وما كان يفضل منه يرسله إلى دير الأنبا أنطونيوس من
أجل تعميره، ولم يكن هذا البار يملك إلا ما يستر به جسمه وما يحتاج إليه
ليومه.
قام أنبا يوساب بتشييد كنيسة كبيرة في كرسيه، إلى جانب رسامته لعدد من
الآباء الكهنة المباركين لرعاية الشعب والسهر على خدمته.
علاقاته بباباوات الإسكندرية:
عاصر الأنبا يوساب خمسة بطاركة جلسوا على كرسي مار مرقس.
1. ولد في عهد البابا يوأنس السابع عشر 105 (1727-1745 م). 2. دخل الدير في عهد البابا مرقس السابع 106 (1745-1769 م). 3. قام بسيامته أسقفًا البابا يوأنس الثامن عشر 107 ( 1769-1796 م).
4. اشترك في اختيار البابا مرقس الثامن 108 (1796-1809 م) وسيامته. وكان
على رأس الأساقفة الذين اشتركوا في تجنيزه، وقدّم مرثاة عدّد فيها فضائل
البابا.
5. اشترك في اختيار البابا بطرس الجاولي السابع 109 (1809-1852 م) وتنصيبه
بطريركًا.
سيرة القديس من السنكسار الخميس, 26 يناير 2012 --- 17 طوبة 1728
كلمة فى كلمة : نياحة القديس دوماديوس - الأنبا يوساب الأبح
كلمة فى كلمة : إحتفال الكنيسة بالقديس دوماديوس أخى مكسيموس بـ17 طوبة / 1728ش و نياحة القديس الأنبا يوساب الأبح أسقف جرجا ويقوم بالتقديم القس موسى إبراهيم كاهن كنيسة مارجرجس - سوهاج