كلمات قصيدة (( يا صديقى لست أدرى ))
لقداسة البابا شنودةالثالث
لست أدري كيف نمضي أو متى
كل ما أدريه انا سوف نمضي
في طريق الموت نجري كلنا
في سباق بعضنا في اثر بعض
كبخـــــار مضمحل عمرنا
مثل برق سوف يمضي مثل ومض
ياصديقي كن كما شئت إذن
وامضى في الآفاق من طول لعرض
ارضِ آمالك في الألقاب أو
ارضها في المال أو في المجد ارض
آخر الأمر ستهوى مجهداً
راقداً في بعض أشبار بأرض
بهذا القلب وتبقى صامتَا
لم يعد في القلب من خفق ونبض
ماضجيج الأمس في القلب إذن
أين بركانه من حب وبغض
يا آلهي أعمق الحب هواك
ياآلهي لي اشتهاء أن أراك
في جمال في بهاء مبهر
في جلال وسط قوات سماك
أو أرى حسنك في الابن الذي
كل شخص قد رأة قد رآك
أنت ملئ العقل والقلب معا
ليس في غربة العمر سواك
أنا وسط الناس اجذبهم لك
أنا في الوحدة استوحي نداك
أنت أصل الكون يارب الورى
كل مجد الكون صاغته يداك
ياآلهي أنت عوني أنت حصني
أنت ربي أنا أحيا في حماك
فيك مايشبع قلبي دائما
إيه ربي متعة القلب رضاك
قصيدة حرمت البراري لقداسة البابا شنودة الثالث
حُرِمْتُ البراري وأجواءها حُرمت الجبالَ، حرمت المغارةْ
وَعِشْتُ زِحَام الألوُف أُلَبِّي نِداء الجميع بأدنى إشارة
وَصِرْتُ أزور وصرتُ أُزارُ أُشّتِّتُ فِكري بكل زيارة
وصرتُ أُجادِلُ في الدّين غيري خلاص النفوسِ وقصر الدوبارة!
وأشغل قلبي بالمشكلات وأشغل فكري بجوِّ الإدارة
فأين السكون وأين الهدوء؟ وأين الصلاةِ التي بِحَرارة؟!
إذا قُلتُ أني خَسِرْتُ أُلامُ ويندهِشون لِهَذِي العبارة
فهم يعجبون وهم يسألون أَجِبنا بحقك: أين الخِسارة؟!
ألستَ تُنادي باسم المسيح؟! تُدافِعُ عن حَقّهِ بجدارة
ولكن ذِكْرَى حياة الجبال تُدَغْدِغُ نفسي بأقصى مرارة
فأين فؤادي يقضي الليالي بحبِّ الإله ويقضي نهاره؟
وما عاد ربي له كل فِكري تركت إلهي وأحببتُ دارهْ
وأسأل كيف تغيَّر حالي وكيف تركت حياة المغارة
أخيراً خضعتُ لما صِرت فيه خَضَعتُ لِربّي، قَبِلتُ قراره
قصيدة: أحبك يارب .. لقداسة البابا شنودة الثالث
قداسة البابا شنودة الثالث مثلث الرحمات مثلث الطوبى ذهبي الفم معلم الأجيال لسان العطر طوبى زاهد روحاني
احبك يا رب في خلوتي تنادي فؤادي بعمق الكلم
احبك يا رب في توبتي ووقت البكاء ووقت الندم
احبك يا رب وقت الرخاء أحبك يا رب وقت العدم
احبك والقصر يُبني لأجلي وأيضًا إذا ما هو وانهدم
أحبك قلبًا يُضمِّد جُرحي وأفرح بالجرحِ حين التأم
أُحبك روحًا يرفرف حولي يفيض عليَّ بأسمى النِّعَم