رسالة من يسوع المسيح الى العالم


رسالة من يسوع المسيح الى العالم

هذه رساله خاصه من يسوع لكل قلب ولكل روح..
يسوع يكلمك من خلال هذه الرساله فهل تريد ان تسمعه؟






https://www.youtube.com/watch?v=L2hpE-EezW8
 
 


القدّيس الطبّاخ

القدّيس الطبّاخ




       يُحكى أن شاباً فلاّحاً اسمُه أفروسينوس ترك قريتَه، قديماً، وجاء إلى أحد الأديرة يطلبُ العيشَ فيه. كان بسيطاً وساذجاً، فقبلوه، لا كراهب، بل كخادم يساعد في أشغال المطبخ.
أفروسينوس يساعد في المطبخ
  
    كانوا يكلّفونه بالأشغال الوسخة والصعبة. وكان بعض الرهبان يمازحه ويضحك عليه بسبب بساطة عقلِه. أما أفروسينوس فكان يحتمل كل ذلك بطيبة خاطر ولا يتذمّر أبداً. يقوم بعمله على خير ما يرام ولا يجرح أحداً بكلمة أو بنظرة، لطيفاً، متواضعاً، خدوماً على الدوام.


وكان بعض الرهبان يمازحه ويضحك...




        وكان في الدير كاهن رَضِيَ الله عنه. هذا كان يطلب في الصلاة، بحرارة، أن يكشف له الربُّ الإله الخيرات التي أعدّها للذين يُحبّونه. فحدث ذات ليلة، فيما كان نائماً، أن انتقل إلى الجنّة. أفي الجسد أم خارج الجسد؟ أفي الحقيقة أم في المنام؟ لم يكن يدري. رأى نفسه في حديقة فسيحة ملأى بأشجار وثمار وأطايب لا يوجد مثلها على الأرض. تطلّع الكاهن مدهوشاً. تلفّت يميناً ويساراً، لا يصدّق عينيه. فإذا يه يرى إنساناً واقفاً في وسط الجنّة وهو ينعم بهذه الخيرات والبركات، والملائكة من حوله يفرحون معه. تطلّع جيداً فرأى أن هذا الإنسان ليس سوى أفروسينوس. أجل، أفروسينوس، مساعد الطبّاخ في الدير، ذاك الرجل البسيط العقل الذي اعتاد الرهبان أن يضحكوا عليه! اقترب الكاهن منه وسأله: " ماذا تفعل هنا يا أفروسينوس؟"
       فأجابه أفروسينوس: "الرب الإله هو الذي أتى بي إلى هذا المكان"
       الكاهن: "وما هو هذا المكان؟"
       أفروسينوس: "هذا المكان هو مسكن مختاري الله. أَلَمْ تُصَلِّ إلى الله أن يُرِيَك المكانَ الذي قال عنه: " ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعدّه الله للذين يحبّونه" (الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس – الإصحاح 2 – الآية 9)؟ ها إن الله قد استجاب طلبتك!".
       فصمت الكاهن قليلاً وأدار رأسه مذهولاً كما لِيَمْلأ عينيه من هذا المنظر البديع.
       الكاهن: "قل لي يا أفروسينوس. هل بإمكاني أن آخذ بعض هذه الثمار؟" فمدّ أفروسينوس يده وقطف للكاهن ثلاث تفاحات وناوله إيّاها. فأخذها الكاهن ووضعها في جيب غمبازه. 


القدّيس أفروسينوس مع الكاهن في الجنة
   
   في تلك اللحظة بالذات، صحا الكاهن من نومه على صوت الناقوس في الدير يدعوه إلى صلاة السحر. تحرّك من سريره يريد أن ينهض، وهو يظن أنه كان في حلم. فإذا به يكتشف أن في غمبازه التفاحات الثلاث التي رآها في منامه. يا لَلدهشة! لم يكن الكاهن، إذن، في حلم، بل كان، فعلاً، في الجنّة. وهذه التفّاحات! سبحان الله! لم يسبق له في حياته أن حدث له أمر كهذا! تفّاحات لم يَرَ مثلها من قبل! وأيّةَ رائحة تفوح منها! أيُّ طيب هو هذا؟!


       وانتصب الكاهن على قدميه وهرول إلى الكنيسة. وما إن وصلها حتى تطلّع إلى حيث اعتاد أفروسينوس الوقوف، فرآه في مكانه. فجاء إليه وسأله:"أين كنت الليلة الماضية؟!"
       فأجابه أفروسينوس:"سامحني يا أبي، كنت حيث تجدني أنت الآن".
       فأصرّ الكاهنُ عليه أن يقول له الحقيقة، فحاول أن يتهرّب. وبعد أخذ وردّ، شعر أفروسينوس في روحه بأن الرب الإله يريده أن يكشف للكاهن الحقيقة، كلَّ الحقيقة، فقال له:" أجل، يا أبي، كنتُ في الجنّة التي كنتَ أنت فيها، الجنّةِ التي أعدّها الله للذين يحبّونه. وها قد كشف لك الله هذا السر من خلالي أنا الخاطىءَ غيرَ المستحق".
       فتطلَّع الكاهن بأفروسينوس جيّداً. إذن لم يكن يحلم! "يا رب ارحم!". وراح الكاهن يتحرّك يميناً وشمالاً، يهزّ رأسه ويديه، ثم فجأة، أخذ ينادي من كانوا في الكنيسة: "تعالَوا! تعالَوا أخبركم بما حدث لي! المجد لله! المجد لله!" . فتطلّع الرهبان إليه باستغراب. "ما به؟!". لم يكن مألوفاً أن يصرخ أحد في الكنيسة هكذا! وأسرعوا صوبه لينظروا الأمر. فأخبرهم الكاهن بما جرى له وكيف أنه صعد إلى الجنّة ورأى الخيرات التي فيها. أخبرهم عن التفّاحات الثلاث،
كان في وسط الجنّة وكان ينعم بخيرات الله وبركاتِه مع الملائكة...
  
    وأراهم إياها. جعلهم يشمّونها. "انظروا! شمّوا!". أخبرهم أنه رأى أفروسينوس هناك، أجل أفروسينوس، مساعد الطبّاخ في الدير. كان في وسط الجنّة وكان ينعم بخيرات الله وبركاتِه مع الملائكة. "أفروسينوس! اين هو أفروسينوس؟!". تطلّع الجميع إلى حيث كان أفروسينوس واقفاً فلم يجدوه. نادوا عليه، بحثوا عنه، فلم يجدوه. كان أفروسينوس قد خرج من الدير سراً لأنه أراد أن يهرب من مديح الناس ومَجدِهم.

       من ذلك اليوم، تاب الرهبان في الدير عن الإستخفاف بأي إنسان كان، وصاروا يُصَلُّون إلى الله أن يسامحهم على ما فعلوه بأفروسينوس. كذلك، صار الرهبان ينتبهون إلى حياتهم في الدير، يتسابقون في أعمال الرهبنة، في الصوم والصلاة والتواضع والخدمة والإعتراف. صاروا يعملون كل شيء بنشاط؟ كيف لا وقد أخبرهم الكاهن بما أعدّه الله للذين يحبّونه في جنّته!
       هذا هو القدّيس الطبّاخ الذي تعيّد له الكنيسة في اليوم الحادي عشر من شهر أيلول من كل عام، ويعتبروه الطبّاخون شفيعاً لهم. وكما تعلّم الرهبان الدرس هكذا تريدنا الكنيسة أن نتعلم إكرامَ كل إنسان، صغيراً كان أم كبيراً، ذكياً أم غبياً، فلاّحاً أم فيلسوفاً، بسيطاً أم عظيماً. اليوم نتعلم أن نعمل عمل الله بنشاط وأمانة وتواضع من دون تذمّر لأن الجنّة حقيقة وليست كلاماً أو تمنيات.
       فبصلوات قدّيسك أفروسينوس، أيها الرب يسوع المسيح، إلهنا، ارحمنا وخلّصنا، آمين.


أيقونة القدّيس أفروسينوس


الناسك والأسد

الناسك والأسد



       ذهب، مرّة، أميرٌ من أمراء صقلّية في ايطاليا، في رحلة صيد إلى الجبال. كان ذلك في زمن الإضطهاد على المسيحيين، أيام الرومان. توغّل الأميرُ، واسمُه ضومِط، في الجبال، إلى أن وصل إلى موضع شاهد فيه منظراً غريباً لم يسبق له أن رأى مثله.


الشيخ القدّيس تحيط به الحيوانات المفترسة

رأى شيخاً شبه عريان، طويلَ اللحية، أبيضَها، رقيق البدن، لا يبدو عليه أي أثر للعناية بنفسه. كان كأنه شجرةٌ عريقةٌ في القدم لم تمتدَّ إليها يدُ إنسان. وكان الشيخ واقفاً والحيوانات المفترسة من حوله كأنها الحملان: أُسود ونمور وفهود وغيرها. كانت تداعبُه وتتمرّغ حواليه على العشب الأخضر أو تجلس عند قدميه وعيونُها مسمّرةٌ عليه كما لِتنظرَ النور الذي كان يطفح من وجهه.

       تعجّب الأمير من هذا المنظر جداّ، وأراد أن يعرف سرَّ هذا الرجل. فناداه من بعيد لأنه خاف أن يقترب، فتحرّكت الحيوانات من حول الشيخ بعصبيّة فهدّأها وصرفها. ودنا الأميرُ من الشيخ وسأله:


تعجّب الأمير وأخذ يسأل الشيخ
   
   "ما اسمُك يا إنسان، وما الذي أتى بك إلى هذا المكان المعزول وكيف حدث أن تصادقت مع الحيوانات المفترسة على هذا النحو؟!."
       فأجاب الشيخ، بهدوء، وهو لا يعرف مَن المتحدّث إليه، أن اسمَه هو زوسيما وقد جاء إلى هذا المكان لأنه يحب الهدوء والسكينة. وأضاف إنه مسيحي قصد هذه الأنحاء لِيَعْبُدَ الربَّ الإله بعيداً عن ضجيج العالم وهمومه. ثم ختم بقوله إنه قد صار له هنا زمان طويل يعيش فيه مع الحيوانات، وقد اختبر أن العيش معها هو خيرٌ من العيش مع الذين يضطهدون المسيحيين في المدينة. فالحيوانات يمكن تذليلُ طَبْعِها أما الناس فمفترسون.
       وما إن طَرَقتْ أذنَي الأمير هذه الكلمات الأخيرة حتى اضطرب وصعد الدم إلى وجهه وغضب غضباً شديداً لأنه هو نفسه كان يضطهد المسيحيين بشراسة. فأمر خدّامه للحال أن يلقوا أيديهم على الشيخ، فهجموا عليه وقيّدوه وعادوا به إلى المدينة كما لو كان صيداً ثميناً.
       في المدينة، عامل الأميرُ الشيخَ معاملة قاسية جداً، لا سيما أنه أراد أن يُخيف المسيحيين لِيجعلَهم يتخلّون عن إيمانهم. فجرّح الأميرُ الشيخَ وسلّمه للضرب والإهانات، ثم أمر جنوده فربطوا عُنُقَه بحبلٍ غليظ وجعلوا حجراً كبيراً في الطرف الآخر للحبل ، ثم علّقوا الشيخ على شجرة بحيث تدلّى من جهة من الشجرة والحجر من الجهة المقابلة. وهكذا كان الحجر يضغط على عنق الشيخ لِيَخْنُقَه.


ثم علّقوا الشيخ على شجرة بحيث تدلّى من جهة من الشجرة والحجر من الجهة المقابلة
 
     وقف الأمير مقابل الشيخ وأخذ يسخر منه هو وخدّامُه، ثم قال له: "ما رأيك الآن في أن تدعو الحيوانات التي كانت مُلْتفَّةً حولك لتأتي وتخلّصَك. إذ ذاك أؤكد لك أننا كلَّنا سنؤمن بإلهك؟!". طبعاً، قال الأمير ما قاله ضاحكاً ساخراً. وتردّدت أصوات الضحك بين الخدّام. فرفع زوسيما عينيه وهو في الأنين والعذاب، ونَفَسُه يكاد ينقطع، وصلّى إلى الله. وإذا بأسد ضخم يحضُر للحال ويسرع إلى الشيخ ويتَّجه فوراً نحو الحجر ويضع رأسَه تحتَه ويشدُّه إلى فوق ليُخفِّف عن الشيخ.
 

...وإذا بأسد ضخم يحضُر للحال ويسرع إلى الشيخ ويتَّجه فوراً نحو الحجر ليضع رأسَه تحتَه ويشدُّه إلى فوق ليُخفِّف عن الشيخ
  
    إزاء هذا المنظر المدهش، ارتعدتْ أوصالُ الأمير ومَن معه، وخرسوا جميعاً كأن صاعقةً نزلت بهم. وللحظات، لم يدرِ أحد ماذا يقول أو ماذا يعمل.


 إزاء هذا المنظر المدهش، ارتعدتْ أوصالُ الأمير ومَن معه...
      
ثم فجأة، تحرّك الأمير وتحرّك معه خدّامه فأنزلوا الشيخ من الشجرة. وما أن ارتاح بدنُه على الأرض قليلاً حتى أسلم الروح شهيداً للمسيح.
       هذا هو القدّيس زوسيما الشهيد الناسك الذي تعيّد له الكنيسة في اليوم التاسع عشر من شهر أيلول من كل عام.
       إنه لَمِن المدهش حقاً أن نرى الحيوانات المفترسة تعود وديعة كالحملان بصحبة من يحبّون الرب يسوع المسيح، كما كانت أساساً، في الفردوس، مع آدم. ولكن من المدهش أكثر أن نرى إنساناً يختنق على الشجرة ظلماً واسم الرب يسوع المسيح على شفتيه. أيّ أمانة هي هذه؟! ليس أعظم من أن يصبح حبُّ الرب يسوع المسيح أقوى من الموت في حياة المؤمن. تبارك الله في قدّيسه!
       فبصلوات قدّيسك الشهيد زوسيما الناسك، أيها الرب، يسوع المسيح، إلهنا، ارحمنا وخلّصنا، آمين.


ترنيمة ذنوبى حمول من فيلم نسر البرية

ترنيمة ذنوبى حمول من فيلم نسر البرية







https://www.youtube.com/watch?v=PCxjOQNgKHM




ترنيمة ذنوبى حمول
كلمات رمزى بشارة الحان عمانوئيل سعد من فيلم نسر البرية

ترنيم
 القس موسي رشدى


انظروا لنهاية سيرتهم وتمثلوا بهم .... ناس كتير اتكلمت عن عشرتها مع ربنا وفي وقت كلام الناس في نسور حلقت في سما الملكوت ملايكة ارضين او بشر سمائيين عشرتهم ببساطة مكانتش كلام لا حياه متعاشة...
نسر البرية عن قصة حياة القمص فلتاؤس السرياني


ذنوبى حمول بجرجرها
واقع تحتيها تكسرنى
ومابقدرش اكسرها
جايبلك نفسى حررها
على ضعفاتى قدرنى
وكل عاداتى غيرها

زى النسر علينى
و خلى الدنيا دى فى عينى
و لا حاجه و صغرها
ده هدفى أكسبك انت
و لو على الدنيا مش فارقه
معنديش مانع أخسرها






كلمة قداسة البابا شنودة الثالث بمناسبة مرور ٥٠ سنه على رهبنة أبونا فلتاؤس السرياني

كلمة قداسة البابا شنودة الثالث
بمناسبة مرور ٥٠ سنه على رهبنة أبونا فلتاؤس السرياني






https://www.youtube.com/watch?v=qQx2_7N-F1U











عظة لأبونا فلتاؤس السريانى

عظة لأبونا فلتاؤس السريانى
نصائح لرهبان جدد





https://www.youtube.com/watch?v=kYajwkBZR8Y#t=172








بانوراما عن حياة ابونا فلتاؤس السريانى

بانوراما عن حياة ابونا فلتاؤس السريانى




https://www.youtube.com/watch?v=3Wck71jdmnE


ميمر لأيوب الصديق - ابونا القمص فلتاؤس السريانى

ميمر لأيوب الصديق - ابونا القمص فلتاؤس السريانى



https://www.youtube.com/watch?v=F9sD0Ob0G4A



ابونا فلتاؤس بيعمل القهوة للرهبان فى القلاية

ابونا فلتاؤس بيعمل القهوة للرهبان فى القلاية




https://www.youtube.com/watch?v=g4XFtQTSqHE



البوم صور ابونا فلتاؤس السريانى

البوم صور ابونا فلتاؤس السريانى




https://www.youtube.com/watch?v=Nqsrlwtozo4




البوم صور ابونا فلتاؤس السريانى - ترنيمة علمنى اكون

https://www.youtube.com/watch?v=W8zfGtF2YU0







يتم التشغيل بواسطة Blogger.