يارب لا تقم لهم هذه الخطية - الأنبا لوكاس أسقف أبنوب


يارب لا تقم لهم هذه الخطية
 الأنبا لوكاس أسقف أبنوب
والفتح وتوابعها






يارب لا تقم لهم هذه الخطية - الانبا لوكاس -1

https://www.youtube.com/watch?v=brdidZTiqSw
 
 



يارب لا تقم لهم هذه الخطية - الانبا لوكاس -2

https://www.youtube.com/watch?v=PWCuWJLOTzI


يارب لا تقم لهم هذه الخطية - الانبا لوكاس -3

https://www.youtube.com/watch?v=rF88G4HTlcI


يارب لا تقم لهم هذه الخطية - الانبا لوكاس -4

https://www.youtube.com/watch?v=qtSbSr_F_P8






حديث لأستاذ الألحان المعلم توفيق يوسف المحرقي

صور وتصميمات لأبونا سمعان الأنبا بولا

صور وتصميمات لأبونا سمعان الأنبا بولا









https://picasaweb.google.com/103531402878757982959/PUOWeD#slideshow/6113110062150345266




رهبان دير الأنبا بولا بالبحر الاحمر

رهبان دير الأنبا بولا بالبحر الاحمر


فيلم القديسة مريم القبطية السائحة للموبايل

فيلم الأنبا رويس للموبايل

دير المحرق أورشليم الثانية عند الأحباش


دير المحرق أورشليم الثانية عند الأحباش وهاهم يرنمون فى الكنيسة الأثرية




https://www.youtube.com/watch?v=KqiS3057Y1Y
 
 







http://www.4shared.com/video/Gdhek4yYba/__________.html



الأحباش يرنمون في دير المحرق
مع
صور الأحباش في دير المحرق وهم يحتفلون بعيد الدير


http://www.mediafire.com/?060736z75qa1m0t





حديث نادر لنيافة الأنبا غريغوريوس مع رهبان دير المحرق

نص الحكم على يسوع + بيان باسماء المتداولين بالحكم مع بيلاطس البنطي

نص الحكم على يسوع + بيان باسماء المتداولين بالحكم مع بيلاطس البنطي



نص الحكم على يسوع
في السنة السابعة عشر من حكم الأمبراطور طيباريوس قيصر 15 مارس بمدينة أورشليم المقدسة في عهد الحبرين حنانيا وقيافا حكم بيلاطس البنطي والي ولاية الجليل الجالس للقضاء في دار ندوة مجمع البروتوريين على يسوع الناصري بالموت صلبا بين لصين بناء على الشهادات الكثيرة المبنية المقدمة من الشعب المثبتة أن يسوع الناصري (أولاً) مضل يسوق الناس إلى الضلال والهياج. (ثانياً) أنه يغري الناس على الشغب والهيجان. (ثالثاً)أنه عدو للناموس. (رابعاً) أنه يدعو نفسه ابن الله. (خامساً) أنه يدعو نفسه كذبا أنه ملك إسرائيل. (سادساً) إنه دخل الهيكل ومعه جمهور من الناس بسعف النخيل فلهذايأمر بيلاطس البنطي كونسيوس كرنيليوس قائد المئة أن يأتي بيسوع المذكور إلى المحل المعد لقتله وعليه أيضاً أن يمنع كل من يتعدي ضد تنفيذ الحكم فقيرا كان أو غنيا وأن يأتي به من باب الطرنا خارج أورشليم. وهاك أسماء الشهود الذين وقعوا على تنفيذ الحكم على يسوع المسيح (دانيال روباني فريسي, يوحنا زورو بابل, كاييت) وقد أرسل لكل سبط لوح من هذا الحكم.
بيـــــــــــــان
أسماء الأعضاء الذين تداولوا في الحكم على يسوع:
1- سمعان الأبرص: لماذا يحكم على هذا البار.
2- يورام: فهو العاصي الذي يستحق الموت بحسب الشريعة.
3- باراباس: انزعوا عنه الحياة انزعوه من الدنيا.
4- دبارياس: حيث أنه هيج الشبع فمستحق الموت.
5- تبراس: فليطرح في هاوية الشقاء.
6- باتولوميه: لماذا كل هذه المدة ولم يحكم عليه بالموت.
7- يوشافاط: اتركوه في السجن.
8- سابس: إن كان بارا أو لم يكن فمستحق كأس الحمام حيث أنه لم يحفظ لشريعة أبائنا.
9- بيلاطس البنطي: إني برئ من دم هذا البار.
10- سباسيل: فلنقاصه حتي في المستقبل لا يكرز ضدنا.
11- أناس: لا يجب الحكم أبدا على أحد بالموت ما لم نسمع أقواله.
12- نيقوديموس: أن شريعتنا لا تصرح بالحكم على أحد مالم تؤخذ أولا أقواله والأخبار عما فعل.
13- فوطيفار: أن هذا الإنسان بصفته خداع يطرد من المدينة.
14- رسموفين: ما فائدة الشريعة إن لم تحفظ.
15- هاريس: إن كان بارا أو لم يكن فحيث أنه هيج الشعب بكرازته فهو يستحق العقاب.
16- ريفاد: أجعلوه أولا يعترف بذنبه ومن ثم عاقبوه.
17- يوسف: إن لم يكن أحد يدافع عن هذا البار فعار علينا.
18- سوباط: الشرائع لا تحكم على أحد بالموت بدون سبب.
19- ميزا: إن كان بارا فلنسمع منه وإن كان مجرماً فليطرد.
20- رحبعام: نحن لنا شريعة وبموجبها يجب أن يموت.
21- كرسي رئيس الكهنة قيافا الذي هو رئيس كهنة اليهود كان قد تنبأ قائلا لا تسمعون منه شيئاً ولا تعتبروه لأن الأجدر أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة بأسرها.
صورة الرسالة الواردة من أورشليم من طرف يوليوس والي الجليل إلى المحفل الروماني بمدينة رومية إلى شزاريني أمير رومية.

إنه قد بلغني أيها الملك قيصر أنك ترغب معرفة ما أنا أخبرك به الآن فاعلم أنه يوجد في وقتنا هذا رجل سائر بالفضيلة العظمي يدعي يسوع وأن الشعب متخذة بمنزلة نبي الفضيلة وأن تلامنته يقولون أنه ابن الله خالق السموات والأرض وكل ما وجد ويوجد فيهما فبالحقيقة أيها الملك أنه يوميا يسمع عن يسوع هذا أشياء غريبة فيقيم الموتي ويشفي المرضي بكلمة واحدة وهو إنسان بقوام معتدل ذو منظر جميل للغاية له هيبة بهية جدا حتى أنه يلتزم من نظر إليه أن يحييه ويخافه وشعره بغاية الاستواء متدرج على أذنيه ومن ثم إلى كتفيه ترابي إنما أكثر ضياء وفي جبينه عره كعادة الناصريين ثم جبينه مسطوح وإنما بهج ووجهه بغير تجعيد بمنخار معتدل وفهمه بلا عيب وأما منظره فهو رائق ومستر وعيناه كأشعة الشمس ولا يمكن لإنسان أن يحدق النظر في وجهه نظرا لطلعة ضيائه في حينما يوبخ يرهب ومتي أرشد أبكي ويجتذب الناس إلى محبته. تراه فرحا وقد قيل عنه أنه ما نظر قط يضحك بل بالحري يبكي وذراعاه ويداه هي بغاية اللطافة والجمال. ثم أنه بالمفاوضة يؤثر نادرة وبوقت المفاوضة يكون بغاية الاحتشام فيخال بمنظره وشخصه أنه هو الرجل الأجمل. فإذا كنت ترغب يا قيصر أن تشاهده أعلمني وأنا أرسله إليك حالا من دون إبطاء ثم أنه من جهة العلوم أذهل مدينة أورشليم بأسرها لأنه يفهم كافة العلوم بدون أن يدرس شيئاً منها البتة ويمشي حافياً عريان الرأس فكثيرون إذ يرونه يهزءون به ولكن بحضرته وبالتكلم معه يرجف ويذهل وقيل أنه لم يسمع قط عن مثل هذا الإنسان في التخوم وبالحقيقة كما تأكدت من العبرانيين أنه ما سمعت قط روايات عليه كمثل ما نعلم عن يسوع هذا وكثيرون من علماء اليهود يعتبرونه إلها ويعتقدون به وكثيرون غيرهم يبغضونه ويقولون أنه مضاد لشرائع جلالتك قتري في قلقا من هؤلاء العبرانيين الأردياء ويقال عنه أنه ما أحزن أحدا قط بل بالعكس يخبرون عنه أولئك الذين عرفوه واختبروه أنهم حصلوا منه على إنعامات كلية وصحة تامة. فإذا أنا بكليتي ممتثل لطاعتك ولإتمام أوامر عظمتك وجلالتك.
الإمضــــاء
يوليوس لستوس والي اليهودية
تاريخ اللوح المكتوب عليه الكلام ده
أما اكتشاف هذا اللوح فكان سنة 1280م. بمدينة الويلا من أعمال نابولي أثناء البحث عن الآثار الرومانية وبقى فيها إلى أن وجده المندوبون العلميون الذين رافقوا الجيش الفرنسي حين انتشبت الحرب في جنوبي ايطاليا وكان محافظا عليه في علبة من خشب الأبانوس في خزينة الأمتعة الكائنة بدير رهبان الكارتوزيان القريب من نابولي ثم نقل إلى كنيسة كازديتو وبقي فيها إلى أن تصرح لرهبان الكارتوزيان إجابة لطلبهم بحفظة ندهم جزاء لهم على ما بذلوه من الضحايا للجيش الفرنسي في إيطاليا, وكانت ترجمته إلى الفرنسية حرفا بحرف بمعرفة اللجنة العلمية وتحصل ريبون على رسم هذا اللوح, ولما مات وبيعت إلى مكتبته اشتري اللورد هوارد رسم هذا اللوح بمبلغ 2890 فرنك ومن مطابقة الأسباب الواردة في هذا اللوح لما هو وارد في الإنجيل يستدل على عدم وجود شبهة تاريخية تنفي صحة هذا اللوح.

القدّيس أنثيموس الأعمى

القدّيس أنثيموس الأعمى



لا شكَّ أنه سبق لكم أن سمعتم بكلمة "رضى".
هل تعرفون معناها؟
معناها أن نرضى بالفقر كما نرضى بالغنى. أن نرضى بالفشل كما نرضى بالنجاح.
طبعاً، قليلون هم الناس الذين يرضون أو يقنعون بما قسمه الله لهم.
ولكن الكتاب المقدّس يقول لنا، صراحةً،
إن "التقوى- أي خوف الله – مع القناعة هي مربح عظيم" (الرسالة الأولى إلى تيموثاوس- الإصحاح 6 – الآية 6).
ويقول لنا أيضاً: "كل شيء يعمل معاً للخير للذين يحبّون الله" (الرسالة إلى أهل رومية – الإصحاح 8 – الآية 28)

فماذا لو كان أحدُنا أعمًى، يا تُرى، فهل يرضى بذلك ويشكر الله عليه؟!
هل يمكن أن يكون العمى تدبيراً من الله، أي من أجل خيرنا نحن؟
الجواب تجدونه في القصّة التي سأرويها لكم الآن، فاسمعوا!

في جزيرة من جزر بلاد اليونان، عاش، منذ أكثر من مئتي سنة، صبيّ ربّاه والداه على الإيمان ومحبة الرب يسوع.
هذا لمَّا بلغ السابعةَ من عمره، أصابه مرضُ الجدري.
وكان من نتيجة إصابته أن فَقَدَ بصره.
فاحتارتْ أمُّه ماذا تعمل.
فقدّمت النذور* ورفعت الصلوات وأقامت القداديس الإلهية على نيّة ابنها.
ومن كثرة ما ألحّت في الصلاة والطلبة، سمح الله بأن يعود النور قليلاً إلى عين الصبيّ اليمنى، فصار بإمكانه أن يقرأ.
وقد ساعده ذلك على قراءة الكتاب المقدّس والكتب الإلهية، وكان يحبُّ ذلك كثيراً.

وَكَبُرَ الصبيّ ورغب في أن يصبح راهباً.
لكن العمى الكامل أصابه من جديد.
فأخذ يصلّي بحرارة وإلحاح.
وبينما كان، ذات مرّة، يصلّي أمام أيقونة والدة الإله، إذ به يرى رؤيا
من الله.



القدّيس أنثيموس يصلي بحرارة لإستعادة نظره...ووالدة الإله تظهر له
.....
رأى شابين بثياب بيضاء كأنها من نور يقتربان منه ويقولان له
:"الرب الإله أرسلنا إليك. تعال معنا!"، فقام ورافقهما .
وإذ به يجد نفسه، وجهاً لوجه، أمام والدة الإله.
فوقف شعر بدنه وهَمَّ أن يسجد أمامها،
فمنعته وقالت له بلهجة قاسية:
"إذهب من وجهي!
لا أريد أن أراك!

فأنت تصلّي وتصلّي لكي أردَّ لك بصرك. ولكن، إفهم! هذا ليس في مصلحتك.
وإذا كنتَ مُصِرّاً على ذلك، فسأردُّه لك قليلاً.
لكنْ، ليكن معلوماً عندك إنك إذا نلت هذا النظر الزائل فقد تَفْقُدُ النظرَ الباقي".

من ذلك اليوم، عاش هذا الراهب الشاب الذي اتَّخذ اسم أنثيموس، عاش راضياً بحاله،
عالماً بأن الله هو الذي دبّر ذلك لخيره.
وبالفعل، فقد وهبَه الله نوراً في روحه، حتى إنه كان بإمكانه أن يحدِّد المكانَ المناسبَ لبناء كنيسة أو دير ما.
وكان بإمكانه، أيضاً، معرفة المستقبل وتسمية الناس بأسمائهم دون أن تكون له بهم معرفة سابقة. كما أعطاه الله موهبة صنع العجائب، فأعاد البصر إلى إمرأة عمياء بعدما رسم عليها إشارة الصليب.
وأيضاً، بارك إمرأة عاقراً – أي لا تلد – فأنجبت.
وهناك أناس كثيرون تغيّرت حياتهم بعدما سمعوا أقوالَه ونظروا نورَ الرب ساكناً فيه.


عاش أنثيموس فترةً من الزمن في جبل آثوس حيث يوجد رهبانٌ كثيرون.
لكنه لم يبق هناك طويلاً، لأن الله كان قد أعدّه للبشارة بالإنجيل ولبناء الأديرة.


كان اعتماد هذا القدّيس، أولاً وأخيراً، على الصلاة.
منه نتعلم أن كل الصعوبات التي يمكن أن يواجهها الإنسان في حياته تجد حلاً لها في الصلاة. اسمعوا،
مثلاً، كيف بنى القدّيس أنثيموس ديراً على اسم القدّيس جاورجيوس في جزيرة كاستيلوريزون اليونانية.


شعر القدّيسُ بروحه، مرةً، أن الله يريده أن يذهب إلى هذه الجزيرة.
فذهب إليها وأقام فيها مدةً من الزمن يصوم ويصلّي منتظِراً أن يدلَّه الله على ما ينبغي أن يعمله.
لم يكن عندَه، يومَها، لا مال ولا مواد لبناء الدير.
لكنه كان يصلّي بحرارة وهو متأكدٌ أن الله سوف يدبّر الأمور بطريقة لا يعلمها هو.
ولم يَمْضِ وقتٌ طويل حتى جاء الجواب وجاء معه العون الإلهي.
فلقد أصاب الجزيرةَ جفافٌ شديدٌ، وكلُّ الذين كانوا في الجزيرة كانوا مهدَّدين بالموت من شدّة الحر وقلّة المياه.
فجاء سكانُ الجزيرة إلى الراهب أنثيموس وطلبوا منه أن يصلّي إلى الله لكي يرسِل المطرَ.






القدّيس أنثيموس يصلي للمطر...فيهطل بغزارة
وهكذا يَبني الدير
-----------------

وبالفعل، صلّى القدّيس، كما صلّى إيليا قديماً، فأرسل اللهُ المطرَ بغزارة.
فَرِحَ أهلُ الجزيرة بما جرى فَرَحاً عظيماً، وأرادوا أن يقدِّموا لله تقدِماتٍ يعبّرون فيها عن شكرهم.
فجاؤوا إلى أنثيموس وقالوا له
:"ماذا تريدنا أن نعمل؟
نحن مستعدّون لتقديم ما تراه مناسباً لأننا لا نعرف كيف نشكر الله على إحسانه العظيم".
فعرض القدّيسُ عليهم أن يساعدوه في بناء الدير، فوافقوا للحال.
وهكذا بنى الديرَ الذي ما يزال قائماً إلى يومنا هذا

هذا هو القدّيس أنثيموس الأعمى الذي كانت عينا قلبِه مفتوحتين أكثرَ من عيون معظم الناس في أيامه.
لا شك أن أحكامَ الله هي غيرُ أحكامِ الناس، والله يرى غير ما يراه الناس.
وما علينا نحن سوى أن نثق به ونسلِّم أمورَنا إليه لأنه يحبّنا ولا يريد لنا إلا الخير


*النذر هو الوعد الذي يعطيه الإنسان لله بأن يقدم للكنيسة تقدمة معيّنة
إذا أعطاه الله ما يطلبه منه


يتم التشغيل بواسطة Blogger.