1 ومهما تكوني حصينة راح تقعي يا أسوار ومهما تكون قدراتك واثقين في إله جبار رافعين رايات الغلبة وعلامة الانتصار أعظم من منتصرين إحنا بيسوع البار 2 هنلف إحنا حواليكي وها ننسى كل عيان وها نهتف بأسم مليكنا ونشوفك بالإتمان تحت الأقدام منداسة مش هايطول الزمان أعظم من منتصرين احنا بشخص الحنان 3 لا غرورك دوه ها يفضل وعنادك مش ها يدوم ها يجيلك يوم وهتقعي ده أكيد راح بيجي اليوم وجنودك تهرب خايفة تخرج من سور مهدوم أعظم من منتصرين ورئيسك صار مهزوم 4 راح تبقى الأسوار ذكرى وشهادة عظيمة لشخصك وشعبك يفرح بيك ويذيع أفراحه بنصرك واضعين ثقتنا فيك واتكالنا على صخرك أعظم من منتصرين من يوم ما كسانا برَّك
ولد
في عام 1532 ش. / 1816 م. بقرية نجح أبو رزقالي من الصوامعة سفلاق
(الصوامعة الشرقية) أخميم، مديرية جرجا (محافظة سوهاج الآن) وكان اسمه داود
بن توماس بن بشوت بن داود، وكان أبوه أميا لا يعرف القراءة والكتابة، إلا
أنه اعتنى كثيرا بتعليم ابنه حتى صار ملما بالقراءة باللغتين العربية
والقبطية وشيء من الحساب، ولما كبر اشتغل داود مع أبيه بالزراعة، وفي هذه
الأثناء اختلط بالعربان المجاورين لقريته، فتعلم منهم الفروسية وركوب
ا...لخيل والهجن (الجمال).
ومنذ نشأته لم يعبأ بمهام هذه الحياة كأن
العناية كانت تجهزه لعمل أشرف ولغاية أعظم بل كان عفوفًا تقيا ورعا محبا
للفقراء، وكان يميل إلى العزلة والتفكُّر في سير القديسين.