كان نعمان قائدًا للجيش السوري، وكان عظيمًا وشجاعًا .
ذهب إلى الحرب وعاد إلى بلده بموكب عظيم . قد قيّد جيشه الآلاف من الأسرى
الذين يحملون على ظهورهم ذهبًا وفضة وقمحًا ومحاصيل أخرى، وكانوا يسحبون
الجمال والأتن والحملان مع حيوانات أخرى . في هذا الموكب ترى السيوف وقد تلألأت، والحراب يمسك بها الجند عاليًا يلوحون بها. جاء العظماء وكل الشعب يستقبلون القائد البطل، وهم يصرخون: "هوذا بطلنا قادم! ليحيا القائد العظيم نعمان! يا لك من شجاع! يا لك من قوي وعظيم!"