يارب إرشدنى أنا حيران - القس أنطونيوس فهمى

شريط قديس عجيب أبونا يسى - فريق أفا أنطونيوس

شريط قديس عجيب أبونا يسى - فريق أفا أنطونيوس




ابونا يسى بالصلوات.mp3

http://www.4shared.com/mp3/leSM1Ubtce/___online.html



احكيلنا يا ابونا الغالى.mp3

http://www.4shared.com/mp3/qTOA8T-eba/___.html



اعلان لشركة بافلى فون.mp3

http://www.4shared.com/mp3/RSFrPBmGce/___.html



المقدمة.mp3

http://www.4shared.com/mp3/X8wsBPS8ce/_online.html



خاتمة الشريط.mp3

http://www.4shared.com/mp3/uV2Rvbd7ce/__online.html



زي الملاك بي البشر.mp3

http://www.4shared.com/mp3/m728trN6ce/___.html



طوباك يا ابونا يسى.mp3

http://www.4shared.com/mp3/QKJiomAPba/___.html



علمنى يا ابونا يسي.mp3

http://www.4shared.com/mp3/EMS8qo3jce/___.html



على الجبل شوفنا نور.mp3

http://www.4shared.com/mp3/rUXLvJbBce/___.html



فى ناس بتتالم فتشكر ربها.mp3

http://www.4shared.com/mp3/pGmJ31Gdce/____.html



محلى شفاعتة ابونا يسى.mp3

http://www.4shared.com/mp3/zotWCl0Cce/___.html



مع الاربعة وعشرين قسيس.mp3

http://www.4shared.com/mp3/p8MYoSuPba/___.html



يا شفيع كل المتعبين.mp3

http://www.4shared.com/mp3/pxKUmVZyce/___.html



يا ملاك السلام اعطينا سلامك.mp3

http://www.4shared.com/mp3/sm6DiC_Nce/____.html



يسى دة اسم جميل.mp3

http://www.4shared.com/mp3/xfRti48Nce/___.html
















الشباب والمستقبل - الأنبا مكاريوس

سر التوبة والاعتراف ( للأطفال ) - للقس مرقس ميلاد

سر التوبة والاعتراف ( للأطفال ) - للقس مرقس ميلاد




سر التوبة والاعتراف - للقس مرقس ميلاد.mp3

http://www.4shared.com/mp3/K2W7rcLlce/___-___.html










عظة الحوار أساس حل المشاكل الأسرية - أبونا شنودة أنيس

عظة الحوار أساس حل المشاكل الأسرية
أبونا شنودة أنيس - كنيسة الأنبا شنودة عزبة دنا



















نلتُ حياة جديدة

نلتُ حياة جديدة



كنت مسيحياً بالإسم فقط وليس بالفعل لأن الايمان المسيحي الحقيقي يأتي من سماع وقراءة كلام الله الإنجيل والعمل بموجبه (رسالة يعقوب17:2) .

اكتشفت من تعليم الانجيل ان الخلاص يأتي بالإيمان وليس بالاعمال انما الاعمال المقبوله لدى الله هي ثمرة الايمان الحقيقي، لأنني لم افتح الانجيل من قبل الا عدة مرات تُعَد على الاصابع جاهلاً كل الجهل ان الانجيل كلام الله الحي، والذي يقرأه يجد الحياة الأبدية بين صفحاته . فكان الانجيل لي كأي كتاب آخر للعبادة الطقسية يُقرأ فقط في الكنسية عندما يُقَدِم الكاهن وعظته الأحدية والمسيح كان لي كشخص طيب عطوف قديس وُلِدَ من القديسة مريم العذراء. بهذا كنت صالحاً أمام الناس الى درجة انه ضُرب بي المثل بعض الاحيان في المدرسة لشدة تديني وتهذيبي وحسن سلوكي، لكن أمام الله كنت خاطئ جاهلاً كل الجهل للخلاص الحقيقي ومحبة الله الكبيرة لأن الجميع اخطأوا وأعوزهم مجد الله (رسالة رومية 23:3) وان اجرة الخطية هي موت وأما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا (رسالة رومية 23:6).

كنت قد انهيت السنة الثالثة من دراستي الثانوية وبدأت السنة الرابعة قبل ذهابي الى الجامعة . كنت الاحظ في صف من صفوفي تلميذتين مختلفتين عن كل التلاميذ الفتيان والفتايات في المدرسة .

وكانت احداهما تحمل الإنجيل مع كتبها كل يوم . تصرفها وكلامها دلا على رصانة وتهذيب لم اختبره بحياتي كلها. عزمت يوماً ان اسأل احداهما ان تسمح لي بالقراءة في إنجيلها، لكي اريها انني ايضاً فتى متدين، يخاف الله ، جاء هذا اليوم وتملكتني الشجاعة وسألتها ظاناً انها سترفض او تسخر مني اجابتني: "بفرح كبير". دهشت لهذا الأدب والاحترام لم اراه من قبل لا في الاميركيين العاديين ولا في غيرهم ، وأخبرتني انها تجتمع هي ورفقائها بعد المدرسة ليدرسوا الانجيل وعزمتني على هذا الاجتماع فقبلت بسرور (خاصة انني معجب بها وليس بقراءة الانجيل).

حضرت اول يوم واحسست بفرح كبير للمحبة والسرور الذان كانا بينهم ولتقواهم وخشوعهم أمام الله في الصلاة ، وعزمت على ان اذهب كل مرة . وابتدأت أقرأ الإنجيل حيث بدأت أرى أشياء لم أراها من قبل . رأيت نور الحياة ، رأيت البر الحقيقي والحق ، رأيت الحياة الأبدية في يسوع المسيح ، لقد وجدت الحقيقة . كنت اعمى والآن ابصر ، عرفت ان المسيح هو الوسيط الوحيد بيني وبين الله (1تيموثاوس5:2) فهمت معنى الصليب ومعنى عذاب يسوع وموته لأجلي على الصليب . تبت أمام الله وندمت لأني آمنت بكلامه ، فالإيمان الحقيقي يُوَلِدْ توبة حقيقية لقراءة وسماع كلام الله . وايماني جاء بعد مدة ستة اشهر من سماع وقراءة كلام الله هذا هو الإيمان الذي قادني الى الولادة الجديدة في يسوع.

بعد ولادتي الجديدة هذه بدأت اواضب على الذهاب الى كنيسة مسيحية حيّة وهي ذات الكنيسة التي تضم رفاقي في دراسة الانجيل. اسمع الإنجيل

الأخ ميشال الحاج

رأي القرآن بالكتاب المقدس

 رأي القرآن بالكتاب المقدس


يصادق القرآن على ما جاء في التوراة والانجيل في اكثر من موضع وآية. ولكن تنتشر بين المسلمين عامة فكرة أن الكتاب المقدس قد وقع عليه التحريف والتبديل، خصوصاً عندما يجدون آيات أو حوادث تبدو للوهلة الاولى متناقضة، لكنها في الحقيقة متكاملة وتحتاج الى تفسير سليم بعيد عن الشك بوحي الله والكفر به. أول سؤال يخطر على بالك كمسلم يعقل هو: "إن كان قد حصل تغيير في الكتاب المقدس، فهل حدث هذا التغيير قبل وجود القرآن أو بعده ؟"

رأي القرآن بالسيد المسيح

رأي القرآن بالسيد المسيح


يعتبر المسلمون عامةً ان المسيح عيسى بن مريم هو مجرّد نبي من الانبياء ، لكن كل دارس متعمّق في القرآن يجد أن شخصية المسيح كانت فريدة من كل جوانبها :

* السيد المسيح هو وحده الذي وُلد من عذراء متميّزا عن كل بني البشر وكل الانبياء بلا استثناء. فمع أنّ ميلاد آدم وحواء كان بدون أب أو ام، لكن هذا كان بديهياً لأن الله خلقهما كأول أب وأم للبشر. أمّا ميلاد السيد المسيح فكان فريداً، لأنه هو كان فريداً، وإلاّ لَما كانت هناك حاجة لأن يولد على خلاف بني البشر. (مريم20-21) "قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ". فالمسيح جاءَ آية من الله ورحمةً لخلاص البشر.

ضفدعتان في حفرة

ضفدعتان في حفرة


 
يبنما كانت مجموعة من الضفادع ، تتنقل من مكان إلى آخر في الغابة، سقط إثنان منهما في حفرة عميقة. تجمعت بقية الضفادع من فوق تلك الحفرة، لينظروا أين سقط رفقائهم. لكن عندما أدركوا عمق تلك الحفرة، تأسفوا عليهما، قائلين، لن تستطيعا الخروج من تلك الحفرة يا رفاق، مهما فعلتما، إذ هي عميقة جدا.

حياة بدل حياة

حياة بدل حياة


نشاء الصبيان بيار وطوني، في عائلة متواضعة، يعمها السلام. ولفرحة والديهما لم يكن بيار وطوني أخوان فقط، بل كانا أفضل صديقين لبعضهما البعض. لكن للأسف ، لم يدم السلام والراحة طويلا في تلك العائلة، إذ بدت علامات الضعف والمرض تبدو على جسد طوني الصغير.
بعد إستشارات طبية عديدة، تبين أن الصبي الصغير، طوني، مصاب بمرض عضال، والذي سيؤدي الى موته، إن لم يخضع لعلاج قوي، يعقبه عملية نقل دم.
سلم والدا طوني، الأمر الى الرب بالصلاة، بينما إنهمك الأطباء، بالتحضير للعلاج، والبحث عن شخص مناسب، ليتبرع بدمه لهذا الصبي الصغير.
بعد أسابيع قليلة، تبين للأطباء، أن الشخص الوحيد الذي تتناسب خصائص دمه مع طوني، هو أخيه بيار.  كان الوقت يمضي بسرعة، وطوني يضعف يوما فيوما، ولا بد من إجراء العلاج، ونقل الدم.
أخذ ذلك الأب، إبنه بيار على حضنه، ونظر اليه والدموع تملئ عينيه، ثم  سأله قائلا: يا بيار، هل تريد أن يشفى أخوك؟ "أجاب ذلك الولد: نعم يا بابا، أنا أريد، ودموع المحبة تترقرق في عينيه... تابع الأب حديثه قائلا: ولو طلب امر شفاء أخيك، إعطاءه دمك، فهل تقبل؟
غص الولد وسأل أبوه: أليس هناك من طريقة أخرى يا أبي؟
أجاب الأب، كلا يا ابني... فدمك هو الوحيد الذي يستطيع أن يشفي أخيكّ.
أجاب بيار، إذا أنا أقبل يا بابا، أنا مستعد...
أدخل الولدان الى المستشفى، وابتداء الأطباء بإجراء العلاج، ثم تلاه نقل الدم. كان الأخوان نائمان على سريرين متجاورين، بينما الواحد يعطي دمه للآخر. كان بيار ينظر إلى أخيه وكأنها للمرة الأخيرة.
بعد هنيهة، أغلق بيار عينيه، ثم سأل الطبيب: " هل شارفنا على الإنتهاء" ؟  أجابه الطبيب  "تقريبا" . تابع بيار كلامه قائلا   "متى سأموت ؟  وهل سيكون ذلك مؤلما جدا ؟" ذهل الطبيب وأجاب " لماذا تقول أنك ستموت يا بيار ؟
أليس هذا هو هدف العملية ؟ أن أعطي دمي لكي يحيا أخي؟
يا لمحبة هذا الصبي الصغير ! كان بيار مستعدا أن يدفع حياته من أجل أن يحيا أخيه. إنها أسمى أنواع المحبة، حياة لإجل حياة .
أخي وأختي، في يوم خميس، قبل ألفي عام، بعد وليمة العشاء، قال الرب يسوع لإحبائه: "ليس لإحد حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه لإجل أحبائه" تلك كانت ليلة يسوع الأخيرة، قبل موت الصليب. في تلك الليلة، أسلم يسوع نفسه للموت. البار من أجل الأثمة.
قد تظن أن موت المسيح كان نتيجة مؤامرة بشعة. ليس كذلك. قد تظن أن هدف مجيء المسيح الى العالم هو العظة على الجبل، وأقوال الحكمة، والدعوة إلى المحبة والتسامح. ليس كذلك. قد تظن أن الرب يسوع أجبر أن يموت. ليس كذلك.
يقول الكتاب المقدس: اذ الجميع اخطأوا واعوزهم مجد الله. إننا نقف جميعا أمام الله، خطاة. إذ أخطأنا إليه بالفكر، والقول والفعل.
نقف أمامه، عاجزين أن نبرر أنفسنا. إذ كيف يتبرر الإنسان الخاطئ أمام الله القدوس، أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه. لأن أجرة الخطية موت.
لقد مات المسيح عني وعنك، محبة بي وبك... إنها حياة لأجل حياة. فالرب يسوع، مات على الصليب، دافعا ثمن خطاياي وخطاياك، ليكون لنا، إذا آمنا بموته، مغفرة الخطايا، والحياة الأبدية.
لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية
إنها أعظم وأحلى صور المحبة، أن يبذل الرب يسوع البار، حياته على الصليب، لأجل حياتك أنت. البار لأجل الأثمة. القدوس لأجلالخطاة. وهو يدعوك اليوم، أن تؤمن به، لتنال غفران لخطاياك، والحياة الأبدية.
هل آمنت بمحبة الرب لك على الصليب؟ هل لك حياة أبدية؟





يتم التشغيل بواسطة Blogger.