ابانا الذى فى السماء
اروح لمين وانت عزى
اريد ان ابقا معاك
اسامح ياربى
انشد نشيد الحرية
حاضر انت ياربى
طوباكى مريم العدراء
نشدوا كل حين
يا يسوع يارب الكون
شرح طقوس ومراسم الإحتفال بعيد الغطاس الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة"
هذا العيد له أربعة أسماء .. أول اسم هو عيد الغطاس نظراً لأن المعمودية يجب أن تكون بالتغطيس والإسم الثانى هو " الإيبيفانيا" وهي كلمة يونانية تعني الظهور ، والإسم الثالث هو " الثيئوفانيا" وهى تعنى الظهور الإلهي ، الإسم الرابع هو عيد الأنوار لأنه كان الناس ينزلون بعد القداس يتغطسون فى نهر النيل واحيانا قد يكون الكنيسة بها مغطس فيغطسون به كنوع من التبرك أنهم إشتركوا مع المسيح فى معموديته أحيانا كانوا يحملون الشموع أثناء ذهابهم للمغطس
هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت .. هكذا جاء صوت الآب من السماء وحلول الروح القدس أثناء عماد إبنه الوحيد السيد المسيح له كل المجد على يد أعظم مواليد النساء وهو يوحنا المعمدان . نعم إنه عيد الغطاس. فى سهرة خاصة لعيد الغطاس نتأمل فيها ما يحمله هذا العيد من دلالات وحقائق روحية ولاهوتية
ضيوف الحلقة نيافة الحبر الجليل الأنبا دانيال إسقف ورئيس دير الأنبا بولا -- البحر الأحمر نيافة الحبر الجليل الأنبا بنيامين أسقف المنوفية وتوابعها
( الاسد والبعوضه ) في تشامخ وقف الأسد في مؤتمر للحيوانات يُعلن أنه ملك الحيوانات، وأنه غالب كل الكائنات: الحيوانات والطيور والحشرات، حتى الإنسان.
اغتاظت بعوضة كانت عابرة في طريقها بالمؤتمر، وقالت له:
"العالم كله يعلم أنك قوي في جسمك،
قادر أن تغلب الكثيرين.
لكن اعلم أن لكل كائن قدرته التي يمتاز بها عن غيره".
قال الأسد: "من أنتِ أيتها البعوضة حتى تنصحيني، أنتِ أصغر من أن تتحدثي معي!"
قالت البعوضة: "خف ولا تتكبر يا ملك الوحوش".
في سخرية قال الأسد: "ممن أخاف؟"
أجابت البعوضة: "خف من قلبك المتكبر لئلا تسقط!"
قال الأسد: "لن أخاف فإني ملك قوي".
طارت البعوضة نحو الأسد، ووقفت على أنفه، ولدغته، وبسرعة طارت، فزأر الأسد وبدأ يحك أنفه بقدميه الأماميتين.
بين الحين والآخر صارت تلدغه في أماكن مختلفة، فصار كالألعوبة بين كل الحيوانات، ولم تقدر قوته أن تنقذه من لدغات البعوضة.
هكذا استصغر الأسد بعوضة فأفقدته اتزانه وكرامته وقدرته. وبعنكبوت ضعيف
فقدت البعوضة كل حياتها. لهذا يحذرنا سليمان الحكيم من الثعالب الصغيرة
المفسدة للكروم