ألبوم دايس على عسلك ياعالم - أيمن كفروني

الحوار مع الشيطان - أبونا داؤد لمعى

تأمل عن الرجاء لقداسة البابا شنوده

مسرحية اعدام برئ - كنيسة الشهيدة دميانه قنا


مسرحية اعدام برئ
 كنيسة الشهيدة دميانه قنا




https://www.youtube.com/watch?v=dQlrUuvZNnk













مسرحية قصة الملكة إستير

مسرحية قصة الملكة إستير 








مسرحية: قصة الملكة إستير
كنيسة الرسولين بطرس وبولس ـ القلب الشجاع
الملك أستير هى حامية اليهود وهي بطلة السفر المسمى باسمها فى الكتاب المقدس. وإستير هو السفر السابع عشر من أسفار التوراه بحسب طبعة دار الكتاب المقدس. غير أنة يوضع بعد سفر يهوديت بحسب عقيدة الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية. وإستير كلمه هندية بمعنى "سيدة صغيرة" كما أنها أيضاً كلمه فارسية بمعنى "كوكب", غير أن إستير كان لها اسم آخر عبرانى هو "هدسة" ومعناه شجرة الآس ويعنى بها نبات الريحان العطر. وينطق بلغة أهل بلاد اليمن العرب "هدس". وأستير أو هدسة وصفها الكتاب بأنها فتاه يهودية يتيمه "لم يكن لها أب ولا أم.. وعند موت أبيها وأمها اتخذها مردخاي لنفسه ابنة" (إس2: 7) ويفهم من السفر أنها (إبنه أبيجائل) عم مردخاى (إس2: 15) وكون مردخاى بحسب وصف الكتاب له أنه (ابن يائير بن شمعى بن قيس رجل يمينى) (إس2: 5) وهو ابن عم استير, هذا يرجع أن مردخاى وإستير كانا من سبط بنيامين. وقد كان الاثنان أصلاً من مدينة أورشليم. فلما سبى مردخاى من أورشليم مع السبى الذى سبى منيكنيا ملك يهوذا الذى سباه نبوخذ نصر ملك بابل, أخذ مردخاى أبنة عمة معه الى مدينه (شوش) التى كانت عاصمة مملكة فارس. وكانت إستير "جميلة الصورة وحسنة المنظر" (إس2: 7) فلما طلب الملك أحشويرس أن يجمعوا لة كل الفتيات العذارى الحسنات المنظر ليختار من بينهم واحده تملك مكان "وشتى" الملكة السابقة التى احتقرت الملك ولم تطع امره. أخذت إستير إلى بيت الملك مع باقى الفتيات المختارات. وبالنظر لأنها حسنت فى عينى الملك ونالت نعمة من بين يدية, فقد انتخبت ضمن السبع الفتيات المختارات اللواتى نقلن إلى أحسن مكان فى بيت النساء. "ولما بلغت نوبة أستير لتمثل أمام الملك فى الشهر العاشر فى السنة السابعة لملكة, أحبها الملك أكثر من جميع العذارى. فوضع تاج الملك على رأسها وملكها مكان وشتى.


ابونا مينا المتوحد (البابا كيرلس) يعرف اسمة اكثر منة

ابونا مينا المتوحد (البابا كيرلس)
 يعرف اسمة اكثر منة




 ابونا مينا المتوحد (البابا كيرلس) يعرف اسمة اكثر منة .....
يروى ابونا / يوانس كمال
البابا وهو راهب قبل الرسامة كان اسمة ابونا مينا المتوحد فى يوم من الايام كان فى قرية الزورة وهى تتبع مغاغة محافظة المنيا وتتبع دير الانبا صموئيل المعترف وكان ابونا مينا المتوحد هو المسئول عن تعمير الدير فى هذا الوقت وكان ماشى فى الشارع فى مرة ولقى واحدة بتنده علية يا ابونا مينا يا ابونا مينا قالها ايوة ياست عايزة اية قالت له انت رايح الدير امتى قالها بعد بكرة قالت له انا عاملة عيش شمسى تاخد اد اية للاباء علشان ياكلوا
قالها ومالوه يا ست
دخلت الست وعبيت يجى حوالى خمسة عشر رغيف كبار ووضعتهم فى شوال واديتهم لابونا مينا
اخدهم منها وشالهم ورفعهم على كتفة ومسكهم بايد ومسك عصايته بايد ومشى شافه شاب كان ماشى
قالة عنك يا ابونا اشيل اخد بركة
قالة اتعبك يا ابنى
قالة لا يا ابونا ناخد بركة اخد الشاب الشوال وشالة على كتفة ومشى جنب ابونا شوية
وطبطب ابونا على كتفة وقالة تعبناك يا اخ ميخائيل
قالة لا يا ابونا انا ابنك نشات
قالة طيب يا حبيب ابوك شوية وقالة ابونا معلش يا ميخائيل احنا قربنا نوصل
قالة لا يا ابونا انا اسمى نشات ... نشات يا ابونا
قالة طيب شوية وقالة خلاص يا ميخائيل احنا قربنا على الكنيسة
قالة لا لا يا ابونا نشات نشات
قالة طيب يا حبيبى ما تزعلش المهم اول ما وصلوا قالة اقعد استريح يا ميخائيل اعملك كوباية شاى
المهم الشاب زهق فسكت دخل ابونا مينا المتوحد عمل كوباية الشاى ورجع وقالة اتفضل يا ميخائيل اشرب الشاى
قالة الشاب هى اية الحكاية يا ابونا مصر على اسم ميخائيل
قالة يا ابنى ناخد بركة ربنا يعوضك يا اخ ميخائيل .
مشى نشات وبعد 6 او 7 سنوات راح يترهبن فراح دير البراموس وكان رئيس دير البراموس الانبا ارسانيوس مطران المنيا فاول ما راح
 قالة يا سيدنا انا جاى اترهبن ومش هرجع العالم تانى
رد علية وقالة اهلا بيك طيب وطى راسك راح قال سيدنا
ميخائيل .... تلميذ رهبنة فى دير البراموس
راح معيط قالة بتعيط لية رد علية وقالة الاسم دة انا عرفتة من 7 سنين قالة ازاى راح حكالة حكايتة مع ابونا مينا المتوحد
وميخائيل هو ابونا ميخائيل البراموسى وموجود حاليا فى المانيا
وكل ما حد يندهلة يا ابونا ميخائيل يفتكر
ابونا مينا المتوحد ( البابا كيرلس ) وهو بيقولة يا اخ ميخائيل



الأنبا توماس أول مطران لكرسى الغربية والبحيرة والفؤادية ( كفر الشيخ )

 الأنبا توماس أول مطران لكرسى الغربية والبحيرة والفؤادية
( كفر الشيخ )
( 1899 م - 1956 م )



تاريخ كرسى مطرانية طنطا القرن

 - ولد بقرية دونية مركز أبو تيج بأسيوط عام 1899 م .

- ترهب بدير السيدة العذراء البرموس باسم متى البرموسى فى 21 يونية عام 1924 م .

- رُسِم قساً عام 1926 م ثم قمصاً وصار بعد ذلك وكيلاً لمطرانية المنيا ثم عُيِّن رئيساً لدير البرموس فى 13 يولية عام 1930 م وأقام فى عزبة الدير بطوخ دلكة مركز تلا منوفية .

- رسمه البابا يوأنس التاسع عشر
( البطريرك رقم 113 ) أسقفاً للغربية والبحيرة والفؤادية ( كفر الشيخ )
فى 5 أكتوبر عام 1930 م .

- جعل مقره كنيسة السيدة العذراء مريم بمدينة طنطا وشيد عدة كنائس منها كاتدرائية مارجرجس بأبى النجا بطنطا التى دشنها فى 2 مايو عام 1954 م بحضور المتنيح الأنبا يوأنس أسقف الجيزة والمتنيح الأنبا بنيامين أسقف المنوفية والمتنيح الأنبا مكاريوس أسقف دير البرموس .

- كما شيد أيضاً كنيسة مارجرجس بدمنهور وكنيسة مارجرجس بكفر الشيخ وكنيسة مارجرجس بالحمرة بطنطا
 ( وقد تجددت تجديداً شاملاً فى عهد نيافة الأنبا بولا أسقف طنطا وتم تسميتها بكنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد مارجرجس بالحمرة ) .

- تميز بصوته الرخيم الشجى الروحانى ومحبته للصلاة والألحان القبطية وكان أول مَن سجل القداس الإلهى على شرائط وكذلك بعض الألحان الكنسية .

- اهتم بإخوة الرب وأنشأ مؤسسة لرعاية البنين ومؤسسة لرعاية البنات والعجزة من كبار السن .

- كان سكرتيراً للمجمع المقدس .
- تنيح نيافته إثر حادث أليم بقطار الصعيد يوم 23 مارس عام 1956 م وشيعت جنازته فى إحتفال مهيب ودفن بكاتدرائية مارجرجس بأبى النجا بطنطا .

كنيسة منطاد


كنيسة منطاد يبتكرها كاهن في روسيا بعد انتظار طويل لتصريح البناء

نقلت وكالة آسيا نيوز القصة الفريدة للأب كرشيشتوف كوفال راعي بتروبافلوفسك وكامشاتسك في أقصى شرق روسيا الذي يحاول منذ فترة الحصول على تصريح لبناء كنيسة في شبه جزيرة كامشاتكا دون جدوى، إلى أن توصل لحل لهذه المشكلة بمساعدة صديق قديم يعيش في بولندا يصنع لعب الأطفال التي يمكن نفخها. وهكذا قرر "تأسيس" كنيسة بالونية متنقلة.
وعن خطوته هذه يقول: "لا يعرف كثيرون في هذه المنطقة حتى بوجود كاهن ولا توجد كنيسة واحدة.
ويعتقد الناس هنا عندما يروننا نتجمع للصلاة أننا أتباع بدعة ما". كان اهالى المنطقة يصلون عادة في غرف الفنادق أو في الهواء الطلق بالقرب من النهر.
تزن الكنيسة الجديدة التي تعرض حاليا في بولندا قبل نقلها إلى روسيا 100 كيلوغرام وسيمكن التوجه إليها للصلاة في الخامس عشر من أيلول سبتمبر.

صرح الأب كوفال عن نيته التنقل بكنيسته بين المناطق المختلفة حسب الضرورة بغض النظر عن الأحوال الجوية.
تجدر الإشارة إلى أن الحرارة قد تصل شتاء إلى أربعين درجة تحت الصفر.



الإبن الضال

الابن الضال


البدايه كانت معايا...النوم ع الرصيف
وكان الجو حر...تقريبا ...في فصل الصيف
تركت بيت ابويا...وع الشارع...كنت الضيف
ابحث عن لقمه طريه...اشتقت جدا...للرغيف
اشتهيت الخرنوب...عودي اصبح نحيف
صحابي ولاد الشوارع...بصراحه...علموني الكيف
البدايه كانت سبارس...انتهت بحمل السيف
اخرج من دار لدار...حتي اصبحت عنيف
اخيرا رجعت لابويا...صدره واسع عفيف
قابلني بالاحضان...شعرت اني سخيف
لبست حله نقيه...واكلت لحم البيف
توبه اترك ابويا...ده سكر...ودمه خفيف


المهندس القبطى سعيد بن كاتب الفرغانى


 قديس لا يعرفه الكثيرون
 هو
سعيد بن كاتب الفرغاني






مهندس قبطي ظهر اسمه في عهد الطولونيين و غالبا ما ينتسب الي ناحية فرغان بمركز ديرب نجم بالشرقية أو الي مدينة الفراجون التي اندثرت و محلها اليوم مدينة سيدي سالم بكفر الشيخ

أول ما نسم...عه عنه أنه تولي عمارة مقياس النيل في جزيرة الروضة سنة 864 م بعد أن أمر بعمارته الخليفة العباسي المتوكل . و لما تولي أحمد بن طولون حكم مصر عهد اليه ببناء أهم منشأته فبني له أولا قناطر بن طولون و بئر عند بركة حبش لتوصيل الماء الي مدينة القطائع بين عامي 872 م و 873 م . و حدث لما ذهب بن طولون لمعاينة العمل بعد انتهائه أن غاصت رجل فرسه في موضع كان لا يزال رطبا فكبا الفرس بابن طولون و لسوء ظنه قال أن ذلك لمكروه أراده به النصراني فأمر بشق ثيابه و جلده 500 سوطا و ألقاه في السجن

بعد ذلك فكر بن طولون في بناء جامع يكون أعظم ما بني من المساجد في مصر و يقيمه علي 300 عمود من الرخام فقيل له أنه لن يجد مثل ذلك العدد الا اذا مضي الي الكنائس في الأرياف و الضياع ويحملها من هناك و بلغ الأمر للفرغاني و هو في السجن فكتب لابن طولون يقول له أنه يستطيع أن يبنيه بلا أعمدة الا عمودي القبلة و صوره له علي الجلود فأعجبه و استحسنه و أطلق سراحه و أطلق له النفقة حتي يقوم بالبناء و بعد الانتهاء منه أمنه بن طولون علي نفسه و أمر له بجائزة 10 ألاف دينار و يشهد جامع بن طولون بعبقرية هذا المهندس القبطي اذ تري العقود المدببة في الجامع قبل أن يعرف استخدامها في انجلترا بقرنين علي الأقل
وبعد الانتهاء منه عرض عليه بن طولون اعتناق ديانته فأبي و تمسك بايمانه المسيحي فقطعت رأسه و مات شهيدا و يذكر أبو المكارم في كتابه أنه في اليوم السابع من كيهك قطعت رأس بن كاتب الفرغاني و جسده محفوظ في كنيسة القديس قلته

المراجع: تاريخ الكنيسة القبطية القس منسى يوحنا


سعيد بن كاتب الفرغاني

ظهر هذا المهندس الرائع في عهد أحمد بن طولون التركي الأصل والذي تربي في بلاط الخليفة في بغداد. أراد الاستقلال بالبلاد، فاهتم بتعيين المصريين في جمع الضرائب عوض الدخلاء، وأتاح للأقباط فرصة ممارسة شعائرهم الجينية وبناء الكنائس والأديرة، ومباشرة أعمالهم التجارية والزراعية... وكان الوالي ميالًا لحياة البذخ... غير أنه كان متسرعا في استخدام السيف فقتل في يوم واحد 18000 نسمة. لم يضع ضرائب جديدة على الأقباط لكنه طالب البابا ميخائيل الثالث بـ20000 دينارًا، وإذ لم يكن معه المال ألقاه في السجن... واضطر البابا إلى بيع قطعة أرض للبطريركية.

الفرغاني
بنى سعيد مقياس النيل بالروضة في أيام الخليفة العباسي المتوكل، ولما تولى أحمد بن طولون الولاية طلب منه إنشاء قناطر توصل مياه إلى مدينة "القطايع" التي اختطها لنفسه ولحاشيته، وقد أعجب ابن طولون بهذا العمل، لكنه ألقى بمهندسه في السجن ونسيه تماما، بعد فترة أراد ابن طولون أن ينشئ جامعا فريدا يزينه بثلاثمائة عمود، وهذا يستوجب هدم عدد كبير من الكنائس لجلب الأعمدة إذ سمع المهندس أرسل إلى ابن طولون يخبره أنه يستطيع عمل جامع فريد يقوم على عمودين مع إبدال الأعمدة الأخرى بدعائم من الأجر لأنها تقاوم الحريق، فاستدعى ابن طولون المهندس من السجن ووضع تحت تصرفه مئة ألف دينار. لا يزال هذا المسجد "مسجد ابن طولون" يعتبر قطعة فنية رائعة. أعجب به ابن طولون فوزع الكثير من الهدايا والصدقات يوم افتتاحه ونال ابن كاتب الفرعاني 10000 دينار. لكنه عاد يسأله إنكار مسيحه. وإذ رفض كان نصيبه السيف.
يروى لنا المسعودي، وهو مؤرخ عربي ولد ببغداد ومات سنة 956 أن ابن طولون سمع عن فيلسوف قبطي من أعالي الصعيد بلغ من العمر 130 عامًا، برع في الفلك والجغرافيا. استدعاه إلى مدينة "القطايع" وأكرمه، ثم سأله عن سر بلوغه هذا العمر، فأجاب "دربت نفسي يا مولاي على الاعتدال في الملبس والمأكل والمشرب، وأغلب الظن أن هذا هو السر". سأله عن منابع النيل فأجاب أنها حسب ظنه مستقرة على الجبال الشامخة حيث توجد بحيرة واسعة وحيث يستوي الليل والنهار على مدار السنة، أعجب به ابن طولون فوهبه عطايا جزيلة وصرفه بإكرام. وكانت إجابته عن ينابيع النيل دقيقة عرفها الباحثون الأوروبيون بعد ذلك بتسعة قرون (1).
نترك الحديث عن القديس ساويرس بن المقفع من رجال القرن العاشر وبدء القرن الحادي عشر إلى المقال التالي: "العصر الفاطمي".

1- إيريس حبيب المصري قصة الكنيسة القبطية. ج 1، بند 586





يتم التشغيل بواسطة Blogger.