مسرحية بياع الفرص
مسرحية بياع الفرص
من كنيسة المسيح بمحرم بك بالاسكندرية
https://www.youtube.com/watch?v=dIhqxsh80Yg
مسرحيه بياع الفرص
حفل اسره البابا شنوده للخريجين و استقبال الجدد 2013
كنيسه الشهيد العظيم مارجرجس بارمنت الحيط
https://www.youtube.com/watch?v=LqcoNa_DdLw
مسرحية القديسة جنفياف
القديسة جنفياف
في عام 429 م كان القديس جرمانوس في طريقه إلى بريطانيا لمقاومة بدعة بيلاجيوس ،
تقابل القديس جرمانوس في قرية
ننتير بالقرب من باريس مع فتاة صغيرة تبلغ حوالي السادسة من عمرها، تدعى
جنفياف، أخبرته أن شهوة قلبها أن تحيا بالكامل للَّه فقط، فشجعها القديس
على ذلك. استدعى القديس جرمانيوس والديها وقال لهما إن السماء قد فرحت
جدًا بميلاد بنتهما السعيدة، لأنها ستكون سببًا لخلاص الكثيرين. حين بلغت
الخامسة عشرة من عمرها استلمت من أحد الأساقفة لباس العذارى المكرسات.
في عام 429 م كان القديس جرمانوس في طريقه إلى بريطانيا لمقاومة بدعة بيلاجيوس ،
تقابل القديس جرمانوس في قرية
ننتير بالقرب من باريس مع فتاة صغيرة تبلغ حوالي السادسة من عمرها، تدعى
جنفياف، أخبرته أن شهوة قلبها أن تحيا بالكامل للَّه فقط، فشجعها القديس
على ذلك. استدعى القديس جرمانيوس والديها وقال لهما إن السماء قد فرحت
جدًا بميلاد بنتهما السعيدة، لأنها ستكون سببًا لخلاص الكثيرين. حين بلغت
الخامسة عشرة من عمرها استلمت من أحد الأساقفة لباس العذارى المكرسات.
القديس خريستوفر من بلاد اكله لحوم البشر
القديس خريستوفر من بلاد اكله لحوم البشر

حامل المسيح وشفيع المسافرين .قديس من رجال النصف الأول من القرن الثالث، نال شهرة عظيمة في بلاد وسط أوروبا بسبب كثرة معجزاته.ولد روبروبس Reprobos (اسمه قبل المعمودية) ومعناه عديم القيمة، أو أوفيرو ومعناه الحاملOffero ، في بلاد سوريا حوالي سنة 250م.
كان عملاقًا طويل القامة وضخم الجسم، وكان وجهه يحمل ملامح عنيفة ومخيفة، يدرب نفسه أن يكون مقاتلاً. تقول الروايات أنه إذ كان يخدم ملك كنعان فكر أنه يريد أن يصير خادمًا مطيعًا لأعظم ملك في العالم كله، فأخذ يبحث حتى وجد من ظن أنه أعظم ملك، فقبله الملك في خدمته وصار من خاصته.
اختير ليكون ضمن رجال الحرس الإمبراطوري وذلك لضخامة جسمه وشهامته. بسرعة فائقة تألق نجمه وصار رئيسًا للحرس الإمبراطوري. انكسر الإمبراطور في حرب، فانطلق أوفيرو يطلب خدمة الملك الغالب معتقدًا أنه أعظم ملك في العالم.
خدمته لرئيس هذا العالم في أحد الأيام كان المغني في حضرة الملك يغني أغنية فيها ذكر لاسم الشيطان. لاحظ أوفيرو على الملك الذي كان مسيحيًا أنه كثيرًا ما يرشم نفسه بعلامة الصليب كل مرة يُذكَر فيها اسم الشيطان. تعجب كريستوفر من ذلك، وسأل الملك عن معنى العلامة التي يكرر رشمها ملكه وسبب رشمه لها، فأجابه بعد تردد: كل مرة يُذكَر فيها الشيطان أخاف أن يتسلط عليَّ، فأرسم تلك العلامة حتى لا يزعجني. تعجب كريستوفر وسأله: هل تشك أن الشيطان يمكنه أن يؤذيك؟ إذن فهو أقوى وأعظم منك.
شعر أوفيرو أن ملكه ضعيف أمام إبليس فقرر أن يخدم الملك العظيم. وفي الليل انطلق من القصر، وجال من مكان إلى آخر يسأل عن إبليس. وإذ دخل صحراء واسعة فجأة وجد فرقة من الفرسان تتجه نحوه، وكان منظرهم كئيبًا للغاية. في شجاعة وقف أوفيرو أمام قائد الفرقة يعترض طريقه، وكان منظره مرعبًا.
عندئذ سأله القائد عن شخصه وسبب مجيئه إلى الغابة، فقال أنه يبحث عن الملك الذي يسود على العالم. أجابه القائد بكبرياء: أنا هو الملك الذي تبحث عنه! فرح أوفيرو وأقسم له أنه مستعد أن يخدمه حتى الموت، وأنه سيطيعه في كل شيء، وسيتخذه سيدًا له إلى الأبد.

حامل المسيح وشفيع المسافرين .قديس من رجال النصف الأول من القرن الثالث، نال شهرة عظيمة في بلاد وسط أوروبا بسبب كثرة معجزاته.ولد روبروبس Reprobos (اسمه قبل المعمودية) ومعناه عديم القيمة، أو أوفيرو ومعناه الحاملOffero ، في بلاد سوريا حوالي سنة 250م.
كان عملاقًا طويل القامة وضخم الجسم، وكان وجهه يحمل ملامح عنيفة ومخيفة، يدرب نفسه أن يكون مقاتلاً. تقول الروايات أنه إذ كان يخدم ملك كنعان فكر أنه يريد أن يصير خادمًا مطيعًا لأعظم ملك في العالم كله، فأخذ يبحث حتى وجد من ظن أنه أعظم ملك، فقبله الملك في خدمته وصار من خاصته.
اختير ليكون ضمن رجال الحرس الإمبراطوري وذلك لضخامة جسمه وشهامته. بسرعة فائقة تألق نجمه وصار رئيسًا للحرس الإمبراطوري. انكسر الإمبراطور في حرب، فانطلق أوفيرو يطلب خدمة الملك الغالب معتقدًا أنه أعظم ملك في العالم.
خدمته لرئيس هذا العالم في أحد الأيام كان المغني في حضرة الملك يغني أغنية فيها ذكر لاسم الشيطان. لاحظ أوفيرو على الملك الذي كان مسيحيًا أنه كثيرًا ما يرشم نفسه بعلامة الصليب كل مرة يُذكَر فيها اسم الشيطان. تعجب كريستوفر من ذلك، وسأل الملك عن معنى العلامة التي يكرر رشمها ملكه وسبب رشمه لها، فأجابه بعد تردد: كل مرة يُذكَر فيها الشيطان أخاف أن يتسلط عليَّ، فأرسم تلك العلامة حتى لا يزعجني. تعجب كريستوفر وسأله: هل تشك أن الشيطان يمكنه أن يؤذيك؟ إذن فهو أقوى وأعظم منك.
شعر أوفيرو أن ملكه ضعيف أمام إبليس فقرر أن يخدم الملك العظيم. وفي الليل انطلق من القصر، وجال من مكان إلى آخر يسأل عن إبليس. وإذ دخل صحراء واسعة فجأة وجد فرقة من الفرسان تتجه نحوه، وكان منظرهم كئيبًا للغاية. في شجاعة وقف أوفيرو أمام قائد الفرقة يعترض طريقه، وكان منظره مرعبًا.
عندئذ سأله القائد عن شخصه وسبب مجيئه إلى الغابة، فقال أنه يبحث عن الملك الذي يسود على العالم. أجابه القائد بكبرياء: أنا هو الملك الذي تبحث عنه! فرح أوفيرو وأقسم له أنه مستعد أن يخدمه حتى الموت، وأنه سيطيعه في كل شيء، وسيتخذه سيدًا له إلى الأبد.
الولد المثالى
الولد المثالى

فى صباح أحد أيام الصيف ، كانت الحركة بالكنيسة غير عادية فقد كان هذا هو اخر يوم من أيام النادى الصيفى الذى تنظمه الكنيسة من أول الصيف لملأ أوقات فراغ ابنائها ، ولكى يجتمعوا معاً فى محبة لقضاء أوقات سعيدة تحت رعاية الكنيسة .
وكان الخدام منذ الليلة السابقة يعدُون لحفلة ختام النادى ، وبعد ان حضر أولاد مدارس الأحد القداس الإلهى ، نزلوا لتناول الإفطار .
وبعد فترة وجيزة ، بدات الحفلة ، وتوالت الفقرات والكل سعيد وهو فى فرحة غامرة .
وقبل نهاية الحفلة ,, أعلن الخدام عن تقديم جائزة للولد أو البنت المثالية طوال فترة النادى ، ووقف أمين الخدمة عن الأسم الذى رشحه الخدام ليفوز بالجائزة .، وانتظر جميع الاولاد وهم فى حالة انتباه من سيفوز .؟! وساد المكان هدوء تام ، حتى اعلن الخادم عن اسم الولد الفائز بالجائزة ، فوقف من بين الأولاد ، وبدأ التصفيق له ، وذهب إلى الخادم ليتسلم جائزته .
فوقف أمام الميكرفون وقال :" أنا أشكر الأساتذة لأنهم أختارونى لأفوز بالمسابقة والجائزة ولكننى لا أستحق هذه الجائزة " .
فعاود حديثه :" الجائزة دى انا هتنازل عنها لصديق لى أعتقد أنه أحق منى بها وهو موجود معنا هنا ".
وما أن نطق بأسمه ، ووقف صديقه من بين الجالسين ، حتى دوى تصفيق حاد إعجابا بهذا الموقف المثالى الذى قام به هذا الولد ، والذى لم ينسى أنه بمحبته هذه قد قام بتطبيق عملى جدا للآيه التى تقول " مقدمين بعضكم بعضاً فى الكرامة " ( رو 12 : 10 ) .

فى صباح أحد أيام الصيف ، كانت الحركة بالكنيسة غير عادية فقد كان هذا هو اخر يوم من أيام النادى الصيفى الذى تنظمه الكنيسة من أول الصيف لملأ أوقات فراغ ابنائها ، ولكى يجتمعوا معاً فى محبة لقضاء أوقات سعيدة تحت رعاية الكنيسة .
وكان الخدام منذ الليلة السابقة يعدُون لحفلة ختام النادى ، وبعد ان حضر أولاد مدارس الأحد القداس الإلهى ، نزلوا لتناول الإفطار .
وبعد فترة وجيزة ، بدات الحفلة ، وتوالت الفقرات والكل سعيد وهو فى فرحة غامرة .
وقبل نهاية الحفلة ,, أعلن الخدام عن تقديم جائزة للولد أو البنت المثالية طوال فترة النادى ، ووقف أمين الخدمة عن الأسم الذى رشحه الخدام ليفوز بالجائزة .، وانتظر جميع الاولاد وهم فى حالة انتباه من سيفوز .؟! وساد المكان هدوء تام ، حتى اعلن الخادم عن اسم الولد الفائز بالجائزة ، فوقف من بين الأولاد ، وبدأ التصفيق له ، وذهب إلى الخادم ليتسلم جائزته .
فوقف أمام الميكرفون وقال :" أنا أشكر الأساتذة لأنهم أختارونى لأفوز بالمسابقة والجائزة ولكننى لا أستحق هذه الجائزة " .
فعاود حديثه :" الجائزة دى انا هتنازل عنها لصديق لى أعتقد أنه أحق منى بها وهو موجود معنا هنا ".
وما أن نطق بأسمه ، ووقف صديقه من بين الجالسين ، حتى دوى تصفيق حاد إعجابا بهذا الموقف المثالى الذى قام به هذا الولد ، والذى لم ينسى أنه بمحبته هذه قد قام بتطبيق عملى جدا للآيه التى تقول " مقدمين بعضكم بعضاً فى الكرامة " ( رو 12 : 10 ) .
شيك على بياض
شيك على بياض

مر دكتور ويلبر شابمان بضيقة شديدة وأضطر الى السفر الى اقصى الغرب. جاء احد اقربائه الشيوخ ليدعوه فترك في يده ورقة صغيرة.
تطلع دكتور شابمان الى الورقة فوجدها شيكا مصرفيا يحمل اسمه وموقعا عليه دون ان تحدد قيمته. سأل: اتقصد ان تعطينى شيكا مصرفيا على بياض ،لاصنع الرقم الذي اريده!
المليونير: نعم ، فإنى لا أعرف ظروفك ولا ما هى احتياجاتك. لتملأه حسبما تشعر انك محتاج الى مال.
قام الدكتور شابمان برحلته، وعاد ومعه الشيك لم يكتب عليه شيئا، لكنه كان مطمئنا طوال رحلته ان بين يديه امكانية سحب الملايين ان احتاج.
هكذا قدم لنا مسيحنا في رحلتنا في هذا العالم شيكا على بياض، أذ قيل: "فيملأ الهى كل احتياجكم حسب غناه في المجد في المسيح يسوع".
انت تشبع كل احتياجى أيها الكنز الالهى!
اليك وحدك ابسط يدى،
ولك وحدك افتح فاى،
فتملأ أعماقى بك يا مصدر الشبع!
ـ لماذا ابسط يدى اشحذ من انسان عاطفة،
او اطلب مديحا او كلمة عذبة،
وانت في داخلى يا كلى المجد وواهب العذوبه!

مر دكتور ويلبر شابمان بضيقة شديدة وأضطر الى السفر الى اقصى الغرب. جاء احد اقربائه الشيوخ ليدعوه فترك في يده ورقة صغيرة.
تطلع دكتور شابمان الى الورقة فوجدها شيكا مصرفيا يحمل اسمه وموقعا عليه دون ان تحدد قيمته. سأل: اتقصد ان تعطينى شيكا مصرفيا على بياض ،لاصنع الرقم الذي اريده!
المليونير: نعم ، فإنى لا أعرف ظروفك ولا ما هى احتياجاتك. لتملأه حسبما تشعر انك محتاج الى مال.
قام الدكتور شابمان برحلته، وعاد ومعه الشيك لم يكتب عليه شيئا، لكنه كان مطمئنا طوال رحلته ان بين يديه امكانية سحب الملايين ان احتاج.
هكذا قدم لنا مسيحنا في رحلتنا في هذا العالم شيكا على بياض، أذ قيل: "فيملأ الهى كل احتياجكم حسب غناه في المجد في المسيح يسوع".
انت تشبع كل احتياجى أيها الكنز الالهى!
اليك وحدك ابسط يدى،
ولك وحدك افتح فاى،
فتملأ أعماقى بك يا مصدر الشبع!
ـ لماذا ابسط يدى اشحذ من انسان عاطفة،
او اطلب مديحا او كلمة عذبة،
وانت في داخلى يا كلى المجد وواهب العذوبه!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.


