شريط أبدأ فيّ أنا – فريق أنهار الحياة

قصة قفص العصافير

 لماذا أنت مهتم هكذا في الإنسان

قصة قفص العصافير




كان جورج توماس راعيا لكنيسة في ضيعة من
 ضيع نيو إنجلاند .

فجاء في إحدى الأيام إلى كنيسته،
حاملا بيده قفص للعصافير، بدت عليه علامات الزمن،
 واعتراه الصدأ.

وضع جورج ذلك القفص على المنبر.
 بينما أخذ الجميع في الكنيسة يحدقون في ذلك القفص، وهم يتسائلون في بينهم عن أمره.

زوْجُكِ ليْسَ أكْثر شراسة مِنَ الأسَد




جاءَت امرأة في إحْدى الْقُرىَ لأحَدِ العلماء الفلاسفة الحكماء

وَهيَ تظنّهُ ساحِرا  وطلبَتْ مِنْهُ أنْ يعَملَ لهَا وصفة وعَمَلا سِحْريّا

بحَيْث يُحِبّها زوْجها حبّا  لا يرى معهُ أحد  مِنْ نِساءِ العالَمْ،

ولأنهُ عالِمٌ ومُربّ  قالَ لهَا: إنّكَ تَطْلبينَ شيْئا  ليْسَ بسَهْل

لقدْ طلبْتِ شيْئا  عَظيما  فهلْ أنتِ مُسْتعدة لتحَمُّل  التكاليف ... ؟

قالتْ : نعَمْ قالَ لهَا : إنَّ الأمْرَ لا يَتم إلاّ إذا أحْضرْتِ شَعْرة مِنْ رَقبةِ الأسَدْ

قالتْ: الأسَدْ ؟

قالَ : نعَمْ .

قالَتْ : كَيْفَ أسْتطيع ذلِك والأسَدُ حَيوان  مُفترسٌ وَلا أضمَن

أنْ يقتلني أليْسَ هُناكَ طريقة  أسْهل وأكْثر أمْنا  ... ؟

قالَ لهَا : لا يُمْكن أنْ يتمّ لكِ مَا تريدينَ مِنْ مَحبَّة  الزّوْج

إلاّ بهذا وإذا فكَّرْتِ سَتجدين الطَّريقة المناسِبة لتحقيق الهَدَف.

ذهَبتِ الْمَرأة وهْيَ تَضرب أخماسَ بأسْداس تُفكِّر في كَيْفيَّةِ

الْحُصول علىَ الشَّعْرة المَطْلوبة فاسْتشارتْ مَنْ تثق بحِكْمتهِ

فقيلَ لهَا أنَّ الأسَدَ لا يَفترس إلا  إذا جاعَ وعَليْهَا أنْ تُشْبعهُ حَتّىَ تأمَن شرّه

أخذتْ بالنّصيحة وذهَبَتْ إلىَ الغابةِ القريبةِ مِنهُم وبدأتْ ترْمي

لِلأسَد قِطَع الّلحْم وتبْتعِد ... واسْتمرَّت في إلقاءِ الَّلحْم إلىَ أنْ

ألِفت الأسَد وألِفها مَعَ الزَّمَن وفي كُلّ مرَّة كانتْ تقترب مِنهُ قليلا

إلىَ أنْ جاءَ اليْوم الَّذي تمَدَّدَ الأسَدُ بجانبها وهْوَ لا يشُكُّ في مَحَبَّتِهَا لَهُ ...

فوَضعَت يَدَهَا عَلىَ رأسِه وأخذت تمْسَح بها عَلىَ شعْرهِ ورَقبتهِ

بكُلِّ حَنان وبيْنما الأسد في هذا الإسْتمْتاع والإسْترْخاء لمْ يكُن مِنَ

الصَّعْبِ أنْ تأخذ المرْأة الشعْرة بكُلِّ هُدوء ومَا إنْ أحسَّتْ بتمَلُّكها

للشَّعْرة  حَتَّىَ أسْرَعَتْ لِلعالِم الَّذي تظنّهُ ساحِرا  لِتُعطيهِ إيَّاها

والفرْحة  تملأ نفسهَا بأنَّها المَلاك الذي سَيتربَّعُ علىَ قلْبِ

زوْجها وإلىَ الأبد

فلمَّا رأىَ العالِم الشَّعْرة سَألَها :

مَاذا فعَلْتِ حَتَّىَ اسْتطعْتِ أنْ تَحْصلي عَلىَ هَذهِ الشَّعْرة ... ؟

فَشَرَحَتْ لهُ خطَّة ترْويض  الأسدْ , والَّتي تلخَّصَتْ في مَعْرفة

الْمَدْخل لِقلْبِ الأسَدْ أوَّلا  وهْوَ البَطن ثمَّ الإسْتمْرار والصَّبر

علىَ ذلِكَ إلىَ أنْ يَحينَ وقتُ قطْفِ الثَّمَرَة .

حينهَا قالَ لهَا العالِم :
يا سيدتي ... زوْجُكِ ليْسَ أكْثر شراسة مِنَ الأسَد ..

إفعلي مَعَ زوْجك مِثل مَا فعَلْتِ مَعَ الأسَدِ تمْلكيه

تَعَرَّفي علىَ الْمَدْخل لِقلبهِ وأشْبعية حبا وطاعة وتقديرا تأسريه

وضعي الْخطَّة لِذلِكَ واصْبري
.
.
.
اتمنى تكون الرسالة وصلت لكل زوجة بتشتكى من زوجها


دعنى املئ شباكك !!!



الوداعة ليست الضعف !!






أوبريت الأسد الخارج من سبط يهوذا - شباب الأنبا رويس

قصة يسوع يشفي المفلوج

قصة يسوع يشفي المفلوج








شفاء مخلع بيت حسدا - للقديس كيرلس أسقف أورشليم


شفاء مخلع بيت حسدا

للقديس كيرلس أسقف أورشليم
(القرن الرابع)


حيثما يظهر يسوع، هناك يكون أيضاً الخلاص. إذا رأى عشاراً جالساً عند مكان الجباية يجعله رسولاً ومبشراً، إذا كان مدفوناً بين الموتى يقيمه، يعطي البصر للعميان والسمع للصم. عندما يمشي حول البركة، لا يفعل ذلك لكي يُعاين البنايات بل لكي يشفي المرضى.

كان في أورشليم عند باب الضأن بركة لها خمسة أروقة، أربعة أروقة تُحيط بها، وواحدة في الوسط، حيث كان يضطجع حشد كبير من المرضى. كان هناك شك وعدم إيمان بين اليهود. أما طبيب النفوس والأجساد فكان يمنح الشفاء بترتيب صحيح، مُتجهاً أولاً للرجل المريض منذ فترة طويلة جداً، حتى يختبر العتق السريع من آلامه، إذ كان مطروحاً هناك ليس لمدة يوم أو يومين، أو حتى شهر أو سنه، بل لمدة ثمانية وثلاثين سنة. وبكونه صار معروفاً جداً للمشاهين من جراء مرضه الطويل، كان قادراً أن يظهر قوة الطبيب الشافي، إذ كان يعرفه كل أحد بسبب طول زمن أصابته بالشلل. وبالرغم من أن الطبيب الأعلى كان يُظهر قدرته، إلا أنه في المقابل كان يُستخف بعمله من قبل أولئك الذين يتلقونه بمحمل سيئ.

أحد المخلع


1 و بعد هذا كان عيد لليهود فصعد يسوع الى اورشليم
2 و في اورشليم عند باب الضان بركة يقال لها بالعبرانية بيت حسدا لها خمسة اروقة
3 في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى و عمي و عرج و عسم يتوقعون تحريك الماء
4 لان ملاكا كان ينزل احيانا في البركة و يحرك الماء فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرا من اي مرض اعتراه
5 و كان هناك انسان به مرض منذ ثمان و ثلاثين سنة
6 هذا راه يسوع مضطجعا و علم ان له زمانا كثيرا فقال له اتريد ان تبرا
7 اجابه المريض يا سيد ليس لي انسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء بل بينما انا ات ينزل قدامي اخر

8 قال له يسوع قم احمل سريرك و امش
9 فحالا برئ الانسان و حمل سريره و مشى و كان في ذلك اليوم سبت
10 فقال اليهود للذي شفي انه سبت لا يحل لك ان تحمل سريرك
11 اجابهم ان الذي ابراني هو قال لي احمل سريرك و امش
12 فسالوه من هو الانسان الذي قال لك احمل سريرك و امش
13 اما الذي شفي فلم يكن يعلم من هو لان يسوع اعتزل اذ كان في الموضع جمع
14 بعد ذلك وجده يسوع في الهيكل و قال له ها انت قد برئت فلا تخطئ ايضا لئلا يكون لك اشر

شفاء مريض بيت حسدا - القمص تادرس يعقوب

شفاء مريض بيت حسدا - القمص تادرس يعقوب




من تاملات انجيل يوحنا اصحاح 5 ++ القمص تادرس يعقوب
شفاء مريض بيت حسدا ...الطبيب الإلهي

"وبعد هذا كان عيد لليهود، فصعد يسوع إلى أورشليم".

يرى كثير من آباء الكنيسة والدارسين المعاصرين أن الظروف الواردة في هذا الأصحاح تكشف أنه كان عيد الفصح. هذا وقد جاء اهتمام الإنجيليون الثلاثة الآخرون بخدمة السيد المسيح في اليهودية مقتضبًا جدًا ولم يشيروا إلى أعياد الفصح التي حلت منذ عماد السيد إلى صلبه، بينما أشار القديس يوحنا إلى جميع هذه الأعياد: الأول في ٢: ١٣، والثاني هنا ٢: ١، والثالث ٦: ٤، والرابع ١٣: ١. وإن كان لم يذكر صراحة هنا أنه عيد الفصح بل "عيد لليهود".

يتم التشغيل بواسطة Blogger.