لحن بى نيشتى - الشماس منير نظير

لحن بى نيشتى - الشماس منير نظير




لحن بى نيشتى.mp3

http://www.4shared.com/mp3/DEJL163xba/___online.html






موسيقى ترانيم شريط ما أعظمك - هانى رومانى

موسيقى ترانيم شريط ما أعظمك - هانى رومانى






اسكن تحت ظل.mp3

http://www.4shared.com/mp3/RrjeBNLAba/___online.html



انا فرحان.mp3

http://www.4shared.com/mp3/tRC6DldBce/__online.html



تعال بروحك.mp3

http://www.4shared.com/mp3/DhxkDjh7ce/__online.html



رحمة كثيرا.mp3

http://www.4shared.com/mp3/huxR1ypXce/__online.html



فى طريق الجلجثه.mp3

http://www.4shared.com/mp3/raHVDEalce/___online.html



فى موكب.mp3

http://www.4shared.com/mp3/uIfeQIvoce/__online.html



ليس من صعب وضيق.mp3

http://www.4shared.com/mp3/dVH9n5d3ce/___.html



مبارك شعبى مصر.mp3

http://www.4shared.com/mp3/DJWS1VpHce/___online.html



مرنى ان اتى اليك.mp3

http://www.4shared.com/mp3/6uM9p4JNce/___.html



يا سيدى لما ارى.mp3

http://www.4shared.com/mp3/PUPXq4WNce/___.html











نغمة ترنيمة طلبت إليك يا سيدنا

نغمة ترنيمة طلبت إليك يا سيدنا





طلبت إليك يا سيدنا.mp3

http://www.4shared.com/mp3/2KtKIxDKce/___.html









القداس الباسيلي بصوت أبونا أنطونيوس البراموسى

مسلسل الشفيعه الأمينة - الحلقة االثانية

مسلسل الشفيعه الأمينة - الحلقة االثانية



الحلقه الثانيه من مسلسل(الشفيعه الأمينه)
الحلقه الثانية من مسلسل الشفيعه الأمينة عن معجزات موثقه للسيده العذراء
(معجزة ايقونة الشاغوره بدير صيدنايا بسوريا)
المرجع : المخطوطات التاريخيه
المسلسل تحت رعاية :نيافة الحبر الجليل الانبا يوساب الاسقف العام بالاقصر
تحت اشراف: القمص موسى صموئيل والقس فيلوباتير رزق
سيناريو وحوار : برسوم عبود
تمثيل : نخبه من نجوم التمثيل بكنيسة رئيس الملائكه ميخائيل بقمولا
إخراج : برسوم عبود






حمل



http://www.4shared.com/video/oYKNvjj4ce/2_-______.html






صور كنيسة الشهيد أبو فام الجندي بطما

صور كنيسة الشهيد ابو فام الجندي بطما









كنيسة ومزار القديس ابو فام الجندى الاوسيمى طما سوهاج




كنيسة ابو فام الجندى الاوسيمى بطما سوهاج + صور كنيسة ابو فام الجندى


الإبن الضال

الإبن الضال



صوت، يخرج من الصمت.

احسه يهمس في اذني يريد ان يقول شيئ.

أخبرنى:

اي طريق اتخذه،

من اي باب أذهب،

الى أين ولمن؟


قال الفراغ المظلم، إلى الريح،

واومض القمر، ليعود ثعبان البحر الى بيته،

وقال الملح، تطلع الى البحر،

دموعك لا تكفي الثناء،

سوف لن تجد أي راحة هنا،

في مملكة من الهرج والثرثرة.


أين تذهب جذور النبات؟

انها تهبط إلى أسفل تحت الأوراق.

من وضع الطحلب هناك؟

هذه الأحجار هنا منذ فترة طويلة.

وكأنها تصرخ:

اسأل الطير، لأنه يعلم.

أشعر بالوحل من عش رطب.


في فم الغابة،

من خلال باب الكهف،

لقد استمعت إلى شيء

كنت قد سمعته من قبل.


اسمع أغنية. لم الغيوم بطيئة. لم الظلام يكتنف المياه.

هل للمطر أب؟ هل هو الثلج.


فقط الثلج هنا.

اشعر بالبرد. أشعر بالبرد في كل مكان.

اشتاق الى أبي وحضنه الدافئ.

الخوف استبد بي.

هل نظرته تشق الحجارة.


الكلاب تنبح،

الذئاب تعوي في الخارج،

وكأن الشمس ضدي،

كإن القمر لا ينير لي.

وكأنها تقول لي: فلتمت ايها الشقي.


مرة واحدة بقيت طوال الليل.

وجاء الضوء في الصباح ببطء،

الثلوج. النسيم الرطب.

ثم جاء الندى.


اشعر انها تدعوني للعودة،

اشعر ان ثمة حياة تنتظرني،

وفرصة اخرى للنجاة،

فلاعد الى بيت ابي،

فلاقوم الان.









قصة أبواب الجحيم

قصة أبواب الجحيم





يا له من ظلام حالك ، ظلام يطبق عليك ، فلا تستطيع أن تلتقط أنفاسك ، أين أنا ؟ يا له من مكان رهيب هل هو الجحيم ؟ هل أنا في أعماق الجحيم ؟ طفقت أصرخ بصوت عال : هل سأظل في هذا المكان الرهيب إلي الأبد ؟ هل سأمكث في الجحيم إلي ما لانهاية ؟ أصرخ وأصرخ بلا مجيب ولا معين.
هنا سمعت صوت شيخ وقور يتكلم بثقة قائلا: لا تخف يا بني ، لقد وهبنا حياتنا للرب الإله و رقدنا على رجاء مجيء المسيا ، لا بد أن ينقشع الظلام ، سيأتي النور لا محالة ، هنا سألته في دهشة: ( من أنت يا سيدي ؟ ) قال لي : ( أنا إشعياء النبي ) ، فأجبته : ( لقد قرأت سفرا بهذا الاسم في الكتاب المقدس و…. )
وفجأة سمعت ضجة عظيمة وصوتا كصوت الطبول ، لم تكن الرؤية متاحة جيدا ولكن اخترقت طبلة أذني أصوات تصرخ في سعادة وتقهقه في انتصار قائلة لقد مات ، لقد مات المسيح ، سنأتي بروحه إلي أعماق الجحيم كما اعتدنا دائما مع كل من مات من أولاد آدم ، كنا نعتقد إنه ابن الله كما يقول عن نفسه ، لكنه مات كأي إنسان عادي ) ، أدركت فيما بعد إنها أصوات قوات الظلمة ( الشياطين ) ، لقد كانوا يحتفلون بموت السيد المسيح على الصليب و…
و فجأة أشرق النور ، تبدد الظلام ، انكسرت المتاريس الحديدية ، انفتحت الأبواب الدهرية ، انهزمت قوات الظلمة ، دخل ملك المجد منتصرا ظافرا ، فتهلل أنبياء العهد القديم والأبرار الصديقون ، لقد تحقق ما سبق و تنبأوا به.
( هذا هو اليوم الذي انتظرته آلاف السنين ) قالها شيخ طاعن في السن متهللا ، فلما سألته عن شخصيته أجابني : ( أنا إبراهيم ، ألم تقرأ في الإنجيل على لسان السيد المسيح ” أبوكم إبراهيم رأى يومي فتهلل ” )
( حقا يا أبتاه ، لم أكن أعرف أني عندما حملت الحطب والسكين وأسرعت وراءك كنت رمزا للسيد العظيم وهو يحمل الصليب و كما رجعت سالما عافيا ، كذلك قام السيد العظيم من الأموات )
وجد هذا الحوار صدى في مسامعي ، لقد استمعت إلي تلك الكلمات في قسمة قداس خميس العهد ، إنه حوار بين إبراهيم وإسحق ابنه.
( لماذا كل من ينظر للحية النحاسية يشفى من لدغة الأفاعي ؟ لقد استوعبت الآن ، فالحية النحاسية رمز لارتفاع المسيح على خشبة الصليب ) أدركت من تلك الجملة ومن النور الذي يشع من وجه قائلها ، إنه موسى النبي الذي قاد شعب بني إسرائيل أربعين عاما في البرية.
وإذا بشاب يلبس الملابس الفرعونية يربت على كتفي قائلا : ألا تعرفني ؟ إن معظم مراحل حياتي هي رمز للسيد المسيح ، باعني إخوتي بعشرين من الفضة للإسماعيليين كما أسلم يهوذا السيد المسيح لرؤساء اليهود بثلاثين من الفضة ، سجنت ظلما كما حوكم المسيح ظلما وافتراءا و….
هنا انتابتني حالة الذكاء التي نادرا ما تداهمني ، فصحت قائلا : أنت يوسف الصديق ، منذ خمسة سنوات ( حينما كنت في المرحلة الإعدادية ) أعددت بحثا عنك.
( ألا تدرك من نحن ؟ لقد استخدمنا الله في انتصار بني إسرائيل على شعب عماليق ) طفقت أفكر ، أظن أنهما موسى ويشوع ، لكني لمحت موسى النبي من قبل ولم يكن يشبه أي منهما ، من هما يا ترى ؟ ترددت ثم قلت : معذرة أيها السيدان ، لست أدري من أنتما ؟ قالا : نحن ( هارون وحور ) قمنا بمساعدة موسى النبي على رفع يديه على مثال الصليب كلما كان يتعب ، وكان إذا رفع موسي يديه وصلى ، فإن الشعب ينتصر.
( أخيرا فهمت ، أخيرا استوعبت ، الخيط القرمزي الذي أنزلته من بيتي وأنقذني أنا وكل أهل بيتي هو رمز لدم المسيح المسفوك على الصليب ) قالتها السيدة التي تجلس بجانبي ، فالتفت إليها سائلا : من أنت يا سيدتي الجليلة ؟ أجابتني : لست سيدة جليلة كما تظن ، أنا راحاب الزانية ، لقد آمنت برب الجنود ، وصرت من شعب الله بل لقد أعطاني الله أن أكون جدته بالجسد ، فلقد أتى السيد المسيح من نسلي .
قابلت كثيرين وكثيرين ، يدخلون الفردوس في سعادة غامرة ، فلما أردت أن أدخل معهم للفردوس ، استوقفني ملاك قائلا : أكمل جهادك على الأرض ، حينئذ تكون مؤهلا لدخول فردوس النعيم .
[ يا كل الصفوف السمائيين ، رتلوا لإلهنا بنغمات التسبيح ، وابتهجوا معنا اليوم فرحين ، بقيامة السيد المسيح ، اليوم قد كملت النبوات ، وتمت أقوال الآباء الأولين ، بقيامة الرب من بين الأموات ، وعتقنا من العبودية المرة ، وسبى الجحيم سبيا ، وحطم أبوابه النحاس ، وكسر متاريسه الحديد كسرا ، وأعاد آدم إلي الفردوس ، بفرح وبهجة ومسرة ]




شريط المخلص – فريق نداء الرجاء

صور دير الصليب - نقادة بقنا

صور دير الصليب - نقادة بقنا







يتم التشغيل بواسطة Blogger.